كتب عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، اليوم الثلاثاء، في منشور على حسابه عبر "إكس"، أن أي مسعى لتقسيم البلدات والمدن على أسس طائفية أو مذهبية، ونحن على أبواب الانتخابات البلدية والاختيارية التي ينتظرها الجميع، يشكل تراجعًا وانتكاسة لمفهوم العيش المشترك واستعادة اللحمة التي كرستها المصالحة التاريخية.
أن كل مسعى لتقسيم البلدات والمدن على قواعد طائفية او مذهبية،ونحن على أبواب انتخابات بلدية واختيارية ينتظرها الجميع،
— Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) March 25, 2025
يشكل تراجعا وانتكاسة لمفهوم العيش الواحد واستعادة اللحمة التي كرستها المصالحة التاريخية،وهي ستكرس ظاهرة سلبية فد تنتقل إلى قرى وبلدات ومدن عديدة..فهل هذا ما نريد؟؟؟
وأضاف عبدالله، أن هذه المساعي ستكرس ظاهرة سلبية قد تنتقل إلى قرى وبلدات ومدن عديدة، متسائلًا: "هل هذا ما نريد؟"
وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية والبلديات، يوم أمس الأثنين، عن تواريخ إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية.
وكشف المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن الانتخابات التي ستجرى في شهر أيار 2025 توزعت تواريخها بحسب المحافظات، وفقاً للآتي:
في 4 أيار 2025 لجبل لبنان.
في 11 أيار للبنان الشمالي وعكار.
في 18 أيار لبيروت، والبقاع وبعلبك - الهرمل.
وفي 25 أيار للبنان الجنوبي والنبطية.