"ليبانون ديبايت" - محمد المدني
من يستطع فرض قرار وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل هو قادر حتماً على تركيب تسوية دولية لانتخاب رئيسٍ للجمهورية اللبنانية. وبما أن صفحة الحرب طويت دون أن ينطوي وجعها، فإن صفحة الرئاسة فتحت دون أن نكتشف بعد ما في سطورها.
يعتقد البعض أن قائد الجيش العماد جوزاف عون هو مرشح المرحلة، على اعتبار أن الجيش أوكلت له مهام جديدة هي الإنتشار في جنوب لبنان تطبيقاً للقرار 1701، ولأن الجيش هو الضمانة لهذه المرحلة ولأن قائده مدعوم أميركياً، يلوّح البعض بإسمه "رئيساً" دون الأخذ بعين الإعتبار أن "الرئيس التحدي" لن يمر، وقد قاله الرئيس نبيه بري أمس.
وقبل تنصيب العماد عون رئيساً للجمهورية علينا أن ننتظر لنرى كيف سيتخطى الجنرال امتحان التمديد الثاني له. الأول كان بسواعد الرئيس نبيه بري والثاني أيضاً. لكن من يمدد لك في اليرزة ليس مجبوراً أن يصوّت لك في بعبدا.
رغم ذلك، عُلم بحسب مصادر نيابية أنه تمّ التوافق على التمديد لعون لمدة ستة أشهر فقط، التمديد الأول كان لمدة عام كامل، ومن غير المعروف حتى اللحظة ما إذا كان التمديد سيقتصر على قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية أم سيشمل المذكورين إضافة إلى العمداء في الجيش والمؤسسات الأمنية، مع الإشارة إلى أن التمديد يلحق بالعمداء غبناً كبيراً لأن التمديد يقفل الباب أمام طموحاتهم المشروعة.
ومن ساحة النجمة إلى السراي الحكومي حيث عقدت جلسة مجلس الوزراء لتوقيع الإتفاق بين لبنان وإسرائيل، حضر قائد الجيش الجلسة للتصديق على القرار وكانت مفاجأة للبعض حضور وزير الدفاع موريس سليم. لكن الأخير حضر في اللحظات الأخيرة لسببين، السبب الأول وطني لأهمية الملف بالنسبة للبنان واللبنانيين وتماشياً مع الحراك الدولي الذي لا يمكن تجاهله أو عدم مجاراته، والثاني دستوري لأنه لا يجوز لأي مسؤول في وزارة معينة أن يشترك في اجتماع مجلس الوزراء دون أن يكون الوزير التابع له موجوداً، وبالتالي لم يكن حضور قائد الجيش الجلسة يصحّ دون حضور وزير الدفاع.
والأمر الذي لا يُصدق بحسب مصادر وزارية، هو أنه خلال الجلسة، طلب الوزير سليم من الجنرال عون أن يعرض خطة انتشار الجيش في الجنوب أمام الحضور، وهذا ما حصل، فطرح وزير الدفاع عدة استيضاحات من قائد الجيش فكانت المفاجأة أن قائد الجيش ارتبك وقدم إجابات غير مكتملة وغير شاملة لما ينبغي أن يتناوله الإستيضاح.
أمر لا يصدق حصل في جلسة مجلس الوزراء

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:08 حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري: نبارك لكريم سعيد ونحن على ثقة أنّ مصرف لبنان سيكون بأيادٍ أمينة ونتمنّى له النجاح والتوفيق في مهمته11:06 كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا في رفقة ابنته
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

