"ليبانون ديبايت"
"عبالي اصرخ وقول إنو أنا كمان كنت ضحية تحرّش، عم انتفض متل لبنان"، تغريدةٌ للصحفي جوزيف طوق أثارت تساؤلات عدّة حول مضمونها وماهيّتها.
الصحفي طوق، قرّر كسر حاجز الخوف والخروج من "دائرة الصّمت" الذي يَلفّ عادةً هذه المسائل، والتي يُعتبر الحديث عنها من "المُحرّمات"، وذلك لإنقاذ ما تبقّى من الإنسانية في مجتمعاتنا وبخاصةٍ تلك المتمّثلة بالطّفولة وبراءتها، وإنتشالها من "براثن الوحشيّة".
ولإستيضاح الصورة والوقوف على الأسباب التي دفعت طوق الى إطلاق هذه الصّرخة، أجرى "ليبانون ديبايت" اتصالًا هاتفيًا بالأخير، الذي أكد، أنّه "أعلن اليوم، ولأول مرة عبر وسائل التواصل الإجتماعي تعرضه للتحرش الجنسي".
وأضاف:"شعرت أنّه المكان الانسب لاطلاق هذه الصرخة كثورة صغيرة في وجه التحرش".
ولفت طوق، إلى أنّ " ثورة 17 تشرين هي التي دفعته الى التصريح عن ذلك، بعدما كان مترددًا لانه شعر أنّ الناس سوف تتفهمّه في هذه المرحلة".
كما أشار، إلى أنّ "هناك دافعًا آخرًا وراء إعلانه يتمثّل في حماية أطفال آخرين لأن السّكوت سيدفع المُتحرّش الى الإستقواء والإستمرار بعمله الشّائن، الذي يخرّب حياة أطفال كثر ربما نراهم بعدها في الشّوارع بلطجيين ومتعاطين للمخدرات".
وفي السّياق، شدّد طوق، على أنه "لم يعلن عن تعرّضه للتحرّش بهدف إثارة التعاطف معه وليس لاظهار نفسه بصورة الضحية، إنّما للقول، أنّه ليس مذنبًا بل تعرض للظلم".
اوقات منثور ومنحسّ بعد ناقصنا غضب
— Joseph Tawk (@josephtawk) December 15, 2019
اوقات منحكي كتير ومنحسّ بعد ما قلنا شي
واوقات منصرخ ومنعرف ما حدا سامع غيرنا
في كتير اشيا لازم تنكسر، وخوف لازم يتحطّم
في وجع لازم يصحّ، وماضي لازم ينفضح...
عبالي اصرخ وقول إنو أنا كمان كنت ضحية تحرّش
عم انتفض متل لبنان#لبنان_ينتفض #انا_كمان