كتب النائب جميل السيّد على حسابه عبر "اكس"، "حملات تشهير وإتهامات متبادلة بالفساد وتلقّي أموال من الخارج، بالطبع لن أتدخّل في سجالات من هذا النوع، سوى بضعة توضيحات عامة لتنوير الرأي العام أقولها كما يلي: كُل وسيلة إعلام أو إعلامي او سياسي او قاضي او ضابط كبير او حتّى رجل دين، يدّعي محاربة الفساد ويفتح ملفات فساد بينما كان يدافع ويتستّر عن إرتكابات واختلاسات رياض سلامة وشركائه في الدولة وخارجها، وإستفاد منه بملايين الدولارات من القروض المدعومة والتحويلات للخارج أو التنفيعات الشخصية ومنصة صيرفة أو أموال الدعم والإستشارات أو السمسرات والتسهيلات المالية وغيرها وعلى حساب اموال المودعين، هو كاذب ومُنافق".
حملات تشهير وإتهامات متبادلة بالفساد وتلقّي أموال من الخارج…
— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) April 5, 2025
بالطبع لن أتدخّل في سجالات من هذا النوع، سوى بضعة توضيحات عامة لتنوير الرأي العام أقولها كما يلي:
• كُل وسيلة إعلام أو إعلامي او سياسي او قاضي او ضابط كبير او حتّى رجل دين، يدّعي محاربة الفساد ويفتح ملفات فساد بينما…
وأضاف السيّد، "أمّا عن التمويل من الخارج، فليس في لبنان إلّا ما ندَر، فريق سياسي او طائفي او زعيم او حزب او تنظيم او جمعية أو مؤسسة ووسيلة إعلامية أو … أو…، إلا وتلقّى أموالاً من دولة او مؤسسات خارجية في وقت من الأوقات ومنهم من يفتخر بأنه يتلقّى أموالاً وعلى راس السطح وذلك خلافاً لكل القوانين والأنظمة وفي غياب كامل للملاحقة القضائية والقانونية".
وتابع، "لذلك، فما يجري اليوم ليس صراعاً بين الأخيار والأشرار، بل هو عيّنة عن نشر الغسيل الوسخ وتصفية حسابات سياسية أمام الرأي العام الذي ليس عليه أن يصدّق أو يتحمّس أو يصطفّ هنا او هناك، بل على كل مواطن أن يشغّل ذاكرته، وربما سيكتشف أن أكثر من يدّعون اليوم العِفّة ومحاربة الفساد هم أكثر المتورطين فيه ولا سيما الذين كانوا ولا يزالون من شبكة المدافعين والمتستّرين عن رياض سلامة وشركائه".