خاص ليبانون ديبايت

ليبانون ديبايت
الجمعة 04 نيسان 2025 - 10:45 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

استقالة صحافية لبنانية "محجّبة" تثير الغضب... حرية الإعلام على المحك؟!

استقالة صحافية لبنانية

"ليبانون ديبايت"

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد انتشار خبر استقالة الإعلامية زينب ياسين من "تلفزيون لبنان"، وذلك إثر منعها من الظهور أمام الكاميرا بسبب ارتدائها الحجاب، وفق ما صرّحت به ياسين.

وفي نص استقالتها الموجّهة إلى وزير الإعلام بول مرقص، اعتبرت ياسين أن هذا القرار يمثل تمييزًا ضد النساء المحجبات وتقييدًا لحقها في ممارسة عملها الصحافي كمراسلة. كما تساءلت عن مفهوم "الوطنية المجتزأة"، مشيرةً إلى أن المؤسسة الإعلامية التي عملت فيها لم تكن عادلة في تعاملها مع جميع الموظفين، بل فضّلت فئة على أخرى بناءً على مظهرهم.


غضب واسع على مواقع التواصل


أثار هذا القرار موجة من الغضب والاستنكار بين الناشطين والصحافيين، الذين رأوا أن منع صحافية من الظهور بسبب حجابها يتعارض مع مبادئ الحرية والمساواة، خاصة في مؤسسة إعلامية يُفترض أن تمثل جميع فئات المجتمع دون تمييز.


وأعرب العديد من الإعلاميين عن تضامنهم مع ياسين، مطالبين الجهات المعنية بتوضيح موقفها واتخاذ إجراءات واضحة بشأن القضية.


"تلفزيون لبنان" يلتزم الصمت


حتى اللحظة، لم يصدر عن "تلفزيون لبنان" أي بيان رسمي يوضّح ملابسات ما جرى، أو ما إذا كان الحجاب هو السبب الرئيسي وراء الاستقالة أم أن هناك عوامل أخرى.


يُذكر أن ياسين لم تكن تعمل في قسم الأخبار، بل في قسم السوشيال ميديا، وتحديدًا في الشريط الإخباري، لكنها سبق أن ظهرت على الهواء كمراسلة خلال فترة الحرب، ما أثار تساؤلات حول سبب منعها الآن من الظهور.


وتشير المعلومات إلى أن ياسين تمارس ضغوطًا عبر استقالتها للمطالبة بحقها في التواجد على الشاشة.


رسالة ياسين: "المعركة ليست من أجل الضجيج"


وفي وقت متأخر من الليل، نشرت ياسين عبر حسابها الرسمي على منصة "X" منشورًا أكدت فيه أن "المعركة ليست من أجل الضجيج، بل من أجل انتزاع حق"، مشيرةً إلى أنها تلقّت إشارات إيجابية، وأن الساعات القادمة ستكشف عن تطورات جديدة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة