اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الخميس 03 نيسان 2025 - 22:58 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

ترامب يُقصي "غير الموالين"... قرارات صادمة في مجلس الأمن القومي!

ترامب يُقصي

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية"، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية، يوم الخميس.


وذكرت شبكة "سي إن إن" أنه تأكد حتى الآن إقالة ثلاثة مسؤولين بارزين:


برايان والش، مدير شؤون الاستخبارات، الذي كان سابقًا من كبار موظفي السيناتور ماركو روبيو (وزير الخارجية الحالي) في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.


توماس بودري، المدير الأول لشؤون العلاقات التشريعية، والذي شغل سابقًا منصب المدير التشريعي للنائب مايكل والتز في الكونغرس.


ديفيد فايث، المدير الأول المعني بالتكنولوجيا والأمن القومي، الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب.


تأتي هذه التغييرات بعد زيارة مثيرة للجدل قامت بها الناشطة اليمينية لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي، وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تتهم بعض موظفي مجلس الأمن القومي بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة، وفقًا لموقع "أكسيوس".


ورغم عدم تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن مصادر مطّلعة اعتبرت أن هذه الخطوة تشكل "ضربة" للنفوذ المتزايد للمحافظين الجدد داخل فريق الأمن القومي.


وكشف مصدر مطلع لـ"أكسيوس" أن لومر عبّرت خلال اللقاء عن غضبها الشديد مما وصفته بـ"تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة داخل الإدارة، معتبرة أن ذلك يتناقض مع رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وأفاد المصدر نفسه بأن عدد المقالين قد يصل إلى عشرة موظفين، بينهم مدراء كبار.


في السياق نفسه، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن ترامب يستعد لإقالة المزيد من مسؤولي مجلس الأمن القومي، بسبب مخاوف من عدم ولائهم الكافي لنهجه السياسي.


ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الإقالات الأخيرة مرتبطة بجدل "فضيحة سيغنال"، حيث أُثيرت شبهات حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه لتطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، من بينها خطط ضربات عسكرية في اليمن.


وتفاقمت الأزمة عندما أُضيف بالخطأ اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى إحدى المحادثات المشفّرة، مما أدى إلى إحراج والتز، خاصة أن غولدبرغ يُعرف بمواقفه القريبة من المحافظين الجدد.


وبحسب مصادر داخل البيت الأبيض، فقد فكّر ترامب سابقًا في إقالة مايكل والتز على خلفية هذه الفضيحة، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه، في محاولة لاحتواء الأزمة دون تقديم "رأسه" لمنتقديه.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة