أشار النائب جميل السيّد في منشور له عبر "إكس" إلى أن إسرائيل، رغم اتفاق وقف النار، استمرت في الاعتداءات ضد لبنان بذريعة فتح جبهة إسناد من الجنوب لمؤازرة الشعب الفلسطيني في غزة.
وتساءل السيّد، عن ذريعة إسرائيل لاجتياح جنوب سوريا وتدمير مقدرات جيشها وقواته البرية والبحرية والجوية، وصولاً إلى تدمير مركز الأبحاث العلمية اليوم.
وأوضح، أن هذا الهجوم يأتي رغم رحيل نظام الأسد وقيام سلطة جديدة في دمشق لا حول لها ولا قوة.
أضاف، أن جميع الأراضي التي تحتلها إسرائيل وتدمّرها في سوريا هي ملك للشعب السوري، وليست ملكاً لآل الأسد.
واعتبر السيّد، أن منطق القوة العمياء لن يردع إسرائيل إلا القوة، ولو بعد حين، أمّا منطق الإستسلام فهو هروب إلى الأمان المؤقّت الذي لا ينتج سلماً.
إسرائيل بين لبنان وسوريا…
— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) April 2, 2025
إذا كانت ذريعة الإعتداءات الإسرائيلية المستمرّة ضد لبنان رغم إتفاق وقت النار، هي بسبب فتح جبهة الإسناد من الجنوب لمؤازرة الشعب الفلسطيني في غزّة ،
فما هي ذريعة إسرائيل لإجتياح جنوب سوريا وتدمير مقدرات جيشها وقواته البرية والبحرية والجوّية وصولاً إلى…