عقدت الهيئة السياسية في التيار "الوطني الحر"، إجتماعها الدوري، اليوم الأربعاء، برئاسة النائب جبران باسيل، فناقشت جدول أعمالها، وأصدرت بيانا هنأت فيه "اللبنانيين بعيد الفطر وتمنت عاماً ملؤه الخير والنجاح لبلدنا خاصةً في ظل وجود رئيس جديد للبلاد وحكومة جديدة يؤمل منهما الاصلاح الفعلي والسيادة للدولة والقانون على كل اراضيها"، مشيرة الى ان "التيار ينظر بعين الريبة الى الاعمال الحكومية الأولية بموضوع الاصلاح ويأمل تصحيح المسار سريعاً"
وأضافت، "أمّا بخصوص سيادة الدولة واحتكارها للسلاح ومواجهة الأخطار المتأتية من اسرائيل او تلك الناجمة عن الأحداث الامنية في شرق البلاد، فإن التيار ينتظر من الحكومة موقفاً واضحاً وخطّة منبثقة من تفاهم وطني حول كيفية معالجة هذه الأمور".
واعتبرت الهيئة أن "إستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان من دون رادع هو مدعاة قلق على مصير الأمن والإستقرار في لبنان ويستلزم موقفاً أكثر وضوحاً من الحكومة، كما ان الاحداث الواقعة على الحدود مع سوريا فهي تستلزم ايضاً اجراءات فعلية من الحكومة لمنع تكرارها".
واكدت أن "التيار يؤيد إجراء الإنتخابات البلدية في مواعيدها طالما أن وزارة الداخلية تؤكد جهوزيتها لذلك، وتدعو الى العمل جدياً وسريعاً على إدخال إصلاحات ضرورية على قانون إنتخاب البلديات أبرزها إعتماد اللوائح المقفلة في جميع البلديات وتحديد "كوتا" نسائية وإنشاء "الميغاسنتر"، لاعتمادها في الانتخابات الحالية، امّا الاصلاحات الاساسية الأخرى، وخصوصاً المادية، لإقدار البلديات في عملها، فيبقى واجباً العمل عليها بعد الانتهاء من الانتخابات البلدية الحالية".
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن وزير الداخلية، أحمد الحجار، خلال مؤتمر صحافي، توقيعه دعوة الهيئات الناخبة لإجراء الانتخابات البلدية في جبل لبنان، مؤكداً أن الاستحقاق الانتخابي سيتم في موعده المحدد، مشددًا على أن "الانتخابات قائمة بلا شك، بمعزل عمّا يُناقش داخل مجلس النواب"، لافتًا إلى أن "وزارة الداخلية مستمرة في التحضيرات اللوجستية والتنظيمية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة".
ويأتي هذا الإعلان في ظل نقاشات سياسية حول إمكانية تأجيل الانتخابات، إلا أن الوزارة أكدت التزامها بالمواعيد المقررة، ما يضع الكرة في ملعب القوى السياسية لإنجاز الاستحقاق وفق الأطر الدستورية والقانونية.