حينها، سارعت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية إلى نفي هذه الادعاءات جملةً وتفصيلًا، مؤكدةً أن ما ورد في الفيديو مجرد افتراءات جاءت نتيجة رفض طلب التأشيرة، الذي لم يكن مستوفيًا للشروط المطلوبة. كما شددت الوزارة على أن القصة لا تمتّ للحقيقة بصلة، وأن السلطات المغربية تعاملت مع الموضوع وفق الأصول، وانتهى الأمر خلال ساعات.
ورغم مرور أكثر من ثماني سنوات على هذه الحادثة، عاد الفيديو للانتشار مجددًا تحت عنوان "الوزير المتحرش"، في محاولة واضحة لتشويه صورة الوزير يوسف رجي والترويج لمزاعم سبق أن تم دحضها رسميًا من قبل الجهات المعنية في كلٍّ من لبنان والمغرب. وزاد الأمر تعقيدًا مع تداول أنباء غير مؤكدة حول نية السلطات المغربية استدعاء القنصل اللبناني في المغرب على خلفية هذه القضية.
وعند سؤال الوزير رجي عن الموضوع، أوضح، بعد اجتماع مع لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية برئاسة النائب فادي علامة، أن القضية عمرها ثماني سنوات، ولم تستغرق سوى ساعتين لحسمها حينها، حيث تبيّن عدم مصداقية الادعاءات.
وأكد رجي أنه لو كانت هناك أي حقيقة في هذه المزاعم، لما تمكن من البقاء في المغرب، مشددًا على أنه عندما غادر البلاد، حظي بوداع رسمي مليء بالمحبة والثقة.
وعليه، يبدو أن إعادة نشر هذا الفيديو اليوم تأتي في سياق حملة موجهة تهدف إلى تشويه صورة الوزير واستغلال قضية قديمة أُغلقت منذ سنوات، في محاولة لتضليل الرأي العام عبر تزييف الحقائق وتوظيف الأخبار الكاذبة لأغراض سياسية وإعلامية.
حملة مشبوهة تطال #وزير... وتتّهمه #بالتحرّش!"https://t.co/8g1rjsqxXU pic.twitter.com/psItiOUYzc
— Lebanon Debate (@lebanondebate) April 2, 2025