حركة نشطة وانتعاش تدريجي
وفقًا لمعلومات "ليبانون ديبايت"، شهدت الأسواق منذ الإعلان عن إعادة افتتاحها إقبالًا ملحوظًا من الزوار، سواء للاطلاع على المتاجر التي عاودت نشاطها أو لاكتشاف المحلات الجديدة التي تستعد لاستقبال روّادها. كما استجابت العديد من العلامات التجارية العالمية والمحلية بسرعة لهذه الفرصة، حيث بدأت بعضها بالفعل في فتح أبوابها أمام الزبائن خلال الأسابيع القليلة الماضية، بينما تستعد أخرى لافتتاح أول فروعها في السوق اللبناني.
دعم الاقتصاد واستقطاب المستثمرين
يُعدّ هذا الحدث دفعة قوية للحركة التجارية في بيروت، إذ يُتوقع أن يُسهم في جذب المزيد من المستثمرين المحليين والأجانب، خاصة مع دخول علامات تجارية عالمية للمرة الأولى إلى لبنان، والتي اختارت "أسواق بيروت" مقرًا حصريًا لها. هذا يعزز موقع بيروت كمركز استثماري وتجاري إقليمي، رغم التحديات الاقتصادية المستمرة.
تجربة تسوّق جديدة ومنافسة قوية
واعتبرت المعلومات، أن ما يميز المشروع المُعاد افتتاحه هو التنوع الكبير في العلامات التجارية والتجربة التسويقية المتطورة التي يقدمها، ما يجعله منافسًا قويًا لباقي المجمعات التجارية في لبنان. إلى جانب المتاجر، يُتوقع أن تشهد "أسواق بيروت" أنشطة ترفيهية وخدمات متكاملة تعزز من جاذبيتها كوجهة رئيسية للمتسوقين والسياح على حد سواء.
في هذا الإطار، يرى مراقبون أن إعادة افتتاح "أسواق بيروت" قد تشكل نقطة انطلاق نحو رؤية اقتصادية أكثر وضوحًا، خصوصًا إذا ما ترافق ذلك مع خطط دعم مستدامة للاستثمار، وتحفيز القطاعات الإنتاجية. فهل تكون هذه الخطوة مجرد بداية لعودة النشاط الاقتصادي إلى لبنان، أم أنها مجرد انتعاشة مؤقتة في ظل تحديات لا تزال قائمة؟