حذّر الشيخ محمد علي الحسيني، الأمين العام السابق للمجلس الإسلامي العربي، من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وتركيا في سوريا، مشيراً إلى أن التوترات الأمنية والعسكرية والسياسية تجعل هذا السيناريو "واردًا جدًا جدًا".
وفي منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، قال الحسيني: "إسرائيل التي طردت إيران والجماعات التابعة لها من سوريا لا ولن تقبل بالتركي كبديل لإيران على أرض سوريا، وستتحرك عسكرياً ضد أي شحنة أسلحة تركية تشكل تهديدًا عليها لتضربها، ومن ثم ستمنع تواجد أي من العناصر الموالية لتركيا على حدودها".
وأضاف الحسيني أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدًا بين أنقرة وتل أبيب على الساحة السورية، مشددًا على أن "لا ناقة لسوريا بذلك ولا جمل". كما دعا إلى "حفظ سوريا وشعبها من شر الفتن والمحن".
نعم #نسمع_ونرى ونستشرف عن التصادم العسكري التركي-الإسرائيلي في سوريا، وهو وارد جداً جداً، ولعدة أسباب أمنية -عسكرية -سياسية.
— محمد علي الحسيني (@sayidelhusseini) April 2, 2025
إسرائيل التي طردت إيران وميليشياتها من سوريا لا ولن تقبل بالتركي كبديل لإيران على أرض سوريا، وستتحرك عسكرياً ضد أي شحنة أسلحة تركية تشكل تهديداً على…
يأتي هذا التحذير وسط تزايد المؤشرات على احتدام التنافس الإقليمي في سوريا، حيث تسعى القوى الدولية والإقليمية إلى تعزيز نفوذها وتأمين مصالحها الاستراتيجية.