اقليمي ودولي

العربية
الأربعاء 02 نيسان 2025 - 08:10 العربية
العربية

"السلام ليس قريبًا"... خطط أميركية جديدة للضغط على كييف وموسكو

قال مصدران أميركيان أن مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشوا في الأيام القليلة الماضية احتمال أن تكون الولايات المتحدة غير قادرة على التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا في الأشهر المقبلة، وأنهم يضعون خططًا جديدة للضغط على كل من كييف وموسكو، وفقًا لما ذكرته وكالة "رويترز".


وأفاد المصدران، وهما مسؤولان مطلعان على المحادثات، بأن أي اتفاق سلام لا يبدو قريبًا، مما يزيد من احتمالية استمرار الحرب التي دخلت عامها الثالث، وكذلك حاجة أوكرانيا إلى مزيد من الدعم الغربي لعملياتها العسكرية.


كما أضاف المصدران أن مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية، في سلسلة من الاجتماعات والمكالمات التي جرت في بداية الأسبوع، أقروا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقاوم بقوة محاولات واشنطن للتوصل إلى اتفاق سلام دائم. وناقش المسؤولون تأثير العقوبات الاقتصادية أو الدبلوماسية في دفع روسيا نحو التوصل إلى اتفاق، وكذلك نوع العقوبات التي قد يتم فرضها.


وقال المصدران أن ترامب ظل لأسابيع يصر على أنه يثق بالرئيس الروسي وأنه يعتقد أن بوتين ملتزم بالسلام. لكن قلق البيت الأبيض تزايد في الأيام القليلة الماضية من نوايا بوتين، رغم أن ترامب استمر في الإشارة علنًا إلى اعتقاده بأن بوتين يريد إنهاء الحرب.


أما بشأن الإجراءات المحتملة، فلم تتضح بعد الخطط المحددة التي قد تضعها الإدارة الأميركية للضغط على موسكو. لكن أحد كبار المسؤولين الأميركيين ذكر أن البيت الأبيض يواصل دراسة فرض إجراءات إضافية تشمل الرسوم الجمركية والعقوبات التي قد تفرض على روسيا. وفي تصريحات يوم الأحد الماضي لشبكة "NBC"، قال ترامب أنه غاضب بعد أن انتقد بوتين مصداقية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واقترح أن تفرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية ثانوية تتراوح بين 25 و50 بالمئة على مشتري النفط الروسي.


وكان ترامب وكبار مستشاريه قد وضعوا في بداية فترة رئاسته هدفًا للتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بحلول نيسان أو أيار من هذا العام، وكانوا يأملون في التوصل إلى اتفاق سلام دائم في الأشهر التي تليها.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة