"ليبانون ديبايت"
عُلم أن استنفاراً ديبلوماسياً لبنانياً قد سُجل بعد الغارتين الإسرائيليتين على الضاحية الجنوبية، من أجل وضع حدٍ لاستهداف بيروت مرةً ثالثة. وكشفت المعلومات، أن الإتصالات الديبلوماسية تشمل واشنطن بالدرجة الأولى وعواصم أوروبية، وذلك من أجل الضغط على إسرائيل لوقف غاراتها التي أدخلت اتفاق وقف إطلاق النار في دائرة التهديد الجدي بالإنهيار.