اقليمي ودولي

الخميس 27 آذار 2025 - 20:45

زيلينسكي: روسيا لا تريد السلام وتسعى لتقسيم الغرب

زيلينسكي: روسيا لا تريد السلام وتسعى لتقسيم الغرب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن روسيا لا تريد السلام، متحدثًا في ختام قمة باريس التي ضمّت نحو ثلاثين دولة حليفة لكييف.


وأضاف: "روسيا تريد ربح الوقت لضمّ المزيد من أراضي أوكرانيا".


واتهم الرئيس الأوكراني نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالسعي إلى "تقسيم" أوروبا والولايات المتحدة، من خلال التقرب في الأسابيع الأخيرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد أكثر من ثلاث سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا.


وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحافي في باريس عقب القمة، إن بوتين "يريد تقسيم أوروبا والولايات المتحدة".


كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تغيّر "باستمرار" شروط اتفاق المعادن المقترح مع بلاده، لكنه شدد على أنه لا يريد أن تعتقد واشنطن أن كييف تعارض الاتفاق.


وأشار زيلينسكي، في تصريحاته من باريس، إلى أنه يعتقد أن الموقف الأميركي تجاه روسيا يجب أن يكون أشدّ.


وهدفت القمة، التي استمرت أكثر من ثلاث ساعات في قصر الإليزيه، إلى وضع اللمسات الأخيرة على الضمانات الأمنية التي ستُقدَّم لكييف، وبينها احتمال نشر جنود أوروبيين، وذلك في إطار اتفاق سلام مستقبلي مع روسيا، لا يزال افتراضيًا إلى حدّ كبير.


من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال كلمته في القمة: "ندرس مقترحات بشأن كيفية مراقبة وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا"، مضيفًا أن القوة المقترحة للعمل في أوكرانيا لم تنل تأييد جميع الأوروبيين.


وتابع: "نريد جعل أوكرانيا في أفضل موقف ممكن خلال المفاوضات"، مشيرًا إلى أن اجتماع باريس أكّد على استمرار الدعم العسكري لكييف.


وأضاف ماكرون أن رفع العقوبات عن روسيا حاليًا سيكون كارثة دبلوماسية، موضحًا أن الأصول الروسية المجمّدة، البالغة 230 مليار يورو (248.12 مليار دولار)، قد تُستخدم في إعادة الإعمار مستقبلًا في إطار اتفاق سلام.


في السياق ذاته، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، اليوم الخميس، إن رفع العقوبات عن روسيا في هذا التوقيت سيكون "خطأ فادحًا".


وأكد شولتس، خلال اجتماع القادة الأوروبيين في باريس، أنه "لا معنى على الإطلاق لرفع العقوبات قبل تحقيق السلام فعليًا"، مضيفًا: "للأسف، ما زلنا بعيدين كل البعد عن ذلك".


كما أيد رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، عدم رفع العقوبات عن موسكو، قائلًا: "الوقت ليس مناسبًا لرفع العقوبات عن روسيا"، مضيفًا: "هناك اتفاق في قمة باريس على عدم رفع العقوبات عن روسيا".


بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، خلال افتتاح القمة، إنه يجب "مواصلة الضغط" على روسيا عبر العقوبات التي فرضت على موسكو منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.


يُذكر أن قصر الإليزيه في باريس استضاف قمة أوروبية رفيعة المستوى، شارك فيها نحو 30 زعيمًا ورئيس حكومة، في مقدّمتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك لمناقشة سبل دعم أوكرانيا عسكريًا وسياسيًا في مواجهة روسيا، خصوصًا في ظلّ تراجع الدعم الأميركي لكييف.


كما ضمّت القمة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ونائب الرئيس التركي جودت يلماز، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته.


وكانت المبادرة وراء القمة فرنسية-بريطانية، وذلك بالتوازي مع المفاوضات التي أطلقتها الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب مع كييف من جهة، ومع موسكو من جهة أخرى، بهدف إنهاء الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات على الغزو الروسي.


علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة