خاص ليبانون ديبايت

ليبانون ديبايت
الخميس 27 آذار 2025 - 17:03 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

3 دول تستضيف الغزاويين... طلائع المهاجرين وصلت إلى إندونيسيا!

3 دول تستضيف الغزاويين... طلائع المهاجرين وصلت إلى إندونيسيا!

"ليبانون ديبايت"

تستمر الضغوط الأميركية – الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة، حيث لم يعد الأمر يتعلق بتحرير الأسرى الإسرائيليين بل بأطماع تاريخية بالسيطرة على القطاع وتوسيع مساحة إسرائيل كما أكد عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. لكن هذا التوسع سيأتي على حساب دول أخرى أبرزها مصر والأردن، فهل تغيرت المعطيات وسيتم تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن؟

يرى الكاتب والمحلل السياسي توفيق شومان في حديث إلى "ليبانون ديبايت" أن الأسبوعين الماضيين عادت الضغوط الأميركية على مصر للموافقة على مشروع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وكذلك الأمر على المملكة الأردنية، فقد طلبوا من الأردن استقبال آلاف الشخصيات على المستويين السياسي والعسكري من الكوادر.

وهذا الأمر ينسحب على مصر، لأنه على ما يبدو فإن الإسرائيليين يسيرون بهذا الاتجاه بشكل حثيث، لذلك يضطر المصريون إلى التأكيد كل يوم على أنهم يرفضون مشروع التهجير، لكن ما يتخوف منه شومان في إطار إجبار مصر على قبول تهجيرهم إليها هو وقف المساعدات للجيش المصري، ووقف استدانة مصر من صندوق النقد الدولي.

فعلميًا الوضع المصري صعب، لذلك يسمح لها كل فترة بالاستدانة من الصندوق أو من البنك الدولي، وأحد الضغوط إذا لم يمنعوا الاستدانة فسيعرقلوها.

ومن المؤشرات برأي شومان على عزم السير بموضوع التهجير هو رفض كل الرؤى المصرية كليًا، ففي آخر الأسبوع الماضي تقدمت مصر باقتراح يقضي بإطلاق سراح الأسرى على دفعتين مقابل التزام إسرائيلي بوقف إطلاق النار، لكن الطرح قوبل بالرفض.

ومن هذا المنطلق، فإن خطة التهجير بدأت وتسير بسرعة، حتى إن بعض طلائع المهاجرين بدأت بالوصول إلى إندونيسيا، حيث هناك 3 آلاف فلسطيني في طريقهم إلى هناك، مذكرًا أن الدولة الآسيوية عبر رئيسها المنتخب في شباط 2024 قد أعربت عن استعدادها لاستقبال الأخوة الفلسطينيين.

ويلفت إلى أن العدو الإسرائيلي كشف عن خروج حوالي 35 ألف فلسطيني من غزة حتى الآن، لكن العدد الذي وصل أو على طريق الوصول إلى إندونيسيا حتى الآن هو بحدود الـ3000، لكن البارز والخطر أن كل من يغادر غزة عليه التوقيع على تعهد بعدم العودة إليها.

ويرى أن إعادة احتلال شمال القطاع اليوم الهدف منه تهجير كافة الفلسطينيين من هذا الجزء، أي تجميعهم في 150 كلم فقط بما يدفعهم إلى الهجرة تلقائيًا.

فالخطة برأيه تسير بالخطوات المدروسة، والتي تؤكدها الأجوبة الإسرائيلية بعدم الموافقة على وقف إطلاق النار ولا انسحاب من الحدود مع مصر وتقسيم غزة إلى منطقتين شمالًا وإخراج الفلسطينيين ولو على دفعات.

وينبّه إلى أنهم شكلوا لجنة أسموها "وكالة الهجرة" لتنظيم عملية التهجير هذه.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة