المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 27 آذار 2025 - 16:23 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

سلام: أتحفظ على تعيين سعيد حاكمًا لمصرف لبنان

سلام: أتحفظ على تعيين سعيد حاكمًا لمصرف لبنان

أعلن رئيس الحكومة نواف سلام في كلمة له اليوم أن مجلس الوزراء قد قرر تعيين السيد كريم سعيد حاكمًا لمصرف لبنان، مشيرًا إلى أن هذا القرار تم اتخاذه رغم التحفظات التي أبدتها بعض الأطراف السياسية في الحكومة. وأوضح سلام أن سعيد لم يكن مرشحه بسبب عدد من الأسباب، التي تتعلق أساسًا بحماية حقوق المودعين والحفاظ على أصول الدولة.


وقال سلام: "لقد تحفظت مع عدد من الوزراء على تعيين السيد كريم سعيد حاكمًا لمصرف لبنان، حيث أنني حريص على ضمان حماية حقوق المودعين والحفاظ على أصول الدولة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان."


ورغم تحفظاته على تعيينه، شدد رئيس الحكومة على أن الأهم هو أن أي حاكم، مهما كانت تحفظات الحكومة على اختياره، يجب أن يلتزم بشكل كامل بالسياسة المالية التي تنتهجها الحكومة. وأضاف: "منذ اليوم، على الحاكم أن يلتزم بسياسة الحكومة الإصلاحية، كما عبّر عنها البيان الوزاري، التي تركز على التفاوض على برنامج جديد مع صندوق النقد الدولي، وإعادة هيكلة المصارف، ووضع خطة متكاملة وفقًا لأفضل المعايير الدولية للحفاظ على حقوق المودعين."


كما أكد سلام أنه في إطار التزام الحكومة بالإصلاحات، كان قد شدد في كلمته أمام النواب في جلسة الثقة على ضرورة النظر بسرعة في إلغاء السرية المصرفية. وقال: "بناءً على ذلك، وافقت الحكومة اليوم على مشروع قانون يهدف إلى تعديل القانون المتعلق بسرية المصارف، وهو جزء من خطتنا الإصلاحية التي تهدف إلى ضمان الشفافية واستعادة الثقة في النظام المالي."


وختم رئيس الحكومة قائلاً: "هذه هي سياستنا، وعلى الحاكم أن يلتزم بها. اللبنانيون طالبونا بالإصلاح، ونحن مصممون على المضي قدمًا في هذه الإصلاحات لتحقيق التغيير الذي يحتاجه لبنان في هذه المرحلة الحرجة."
من ناحية أخرى، أفادت مراسلة "ليبانون ديبايت" بأن نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الثقافة غسان سلامة بالإضافة إلى جميع الوزراء السنّة، لم يصوتوا لصالح تعيين كريم سعيد في منصب حاكم المصرف المركزي.
وتظهر هذه المواقف المتباينة داخل مجلس الوزراء حجم الانقسام بين الوزراء حول القضايا المالية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.
ويشار إلى أنه صوتت الحكومة لصالح تعيين سعيد، حيث نال 17 صوتًا من أصل 24، ما يعكس تأييدًا واسعًا من الأوساط السياسية لهذا القرار.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة