"ليبانون ديبايت"
يعوّل اللبنانيون الذين يتابعون جلسات نقاش البيان الوزاري، على سلوك هذا البيان الطريق السريع إلى التنفيذ، وإن كانت البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة على امتداد العقود الماضية، لم تكن أكثر من مستند رسمي، تنال على أساسه الحكومة ثقة مجلس النواب، قبل الإنطلاق في العمل.
والمحطة المفصلية التي ستشهدها الساحة الداخلية مع نيل حكومة "الإنقاذ والإصلاح" الثقة خلال اليومين المقبلين، تُدرجها مرجعية إقتصادية متابعة، في إطار وضع حدٍ فاصل ما بين مرحلتين، الأولى هي مرحلة التعطيل الكامل والثانية هي مرحلة النشاط والعمل التي ينشدها الجميع.
وتؤكد المرجعية الإقتصادية لـ"ليبانون ديبايت"، بأن المهمّ هو الخروج من المأزق أو الهاوية التي وقع فيها لبنان، خصوصاً وأنه لم يعد من المفيد القول إن هناك من ربح أو من خسر بالسياسة في لبنان بعد الإنهيارات المالية والإقتصادية والعدوان الإسرائيلي المدمر.
"الفواتير باتت مكلفة"، وفق ما تؤكد المرجعية الإقتصادية، التي تكشف أن هذه الفواتير سيتحملها الجميع، بمعنى كل القوى السياسية وكل اللبنانيين، كما أن العقوبات الدولية ستقع على الجميع بعدما انتهى "حزب الله" ولم يعد بالإمكان إصدار المزيد من العقوبات ضده، وبالتالي "أصبح الجميع تحت تهديد العقوبات".
ورداً على سؤال حول احتمالات التوصل إلى حلول للأزمات المتراكمة من قبل الحكومة الجديدة، تتحدث المرجعية الإقتصادية عن "نوايا سيئة" ضد الحكومة والعهد لدى بعض الأطراف الداخلية وإن كانت لم تعلن عنها بعد، وهذا الأمر يجعل الحلول صعبة، لأن "لا حلول سحرية لأي أزمة" في ضوء عدم وجود تسهيلات من كل القوى السياسية الداخلية.
وعليه، تكشف المرجعية عن ضغط دولي ساهم في موافقة كل القوى السياسية على أكثر من عنوان وملف خلال الأشهر الماضية، إلاّ أنها تطرح علامات استفهام حول فاعلية هذا الضغط باتجاه القيام بخطوات في سبيل إقرار قوانين تساهم في حل الأزمات المالية والإقتصادية.
وفي هذا المجال تذكّر المرجعية الإقتصادية بضغط مارسه المجتمع الدولي على لبنان في العام 2015 ودفع المسؤولين "وبالقوة" إلى إقرار 3 قوانين تحت تهديد إدارجه على اللائحة الرمادية، وهي 43 و44 و45، وتتعلق بنقل الأموال عبر الحدود وتبادل المعلومات الضريبية ومكافحة تبييض الأموال، وقد تمّ إقرار كل قانون بصفة المعجل المكرر ومن دون المرور باللجان النيابية. وتخلص إلى السؤال ما إذا كانت مسودة أي قانون إصلاحي ستصل من الهيئات الدولية لإقرارها تحت الضغط الخارجي في المرحلة المقبلة.
الإصلاح... "بالقوة"؟

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:41 رويترز: رئيس وزراء اليابان يطلب إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

