اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 18 شباط 2025 - 22:43 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

ماسك "لا يملك سلطة اتخاذ قرارات حكومية"

ماسك

أفادت وثيقة قضائية قدمها البيت الأبيض أن إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، ليس موظفاً رسمياً في "إدارة الكفاءة الحكومية" (DOGE) ولا يملك سلطة رسمية تخوّله اتخاذ قرارات حكومية. ورغم أن ماسك يعد بشكل غير رسمي رئيساً لهذه الهيئة التي أنشأها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن الوثيقة أكدت أنه ليس في موقع رسمي يسمح له باتخاذ قرارات حكومية.

وتهدف "إدارة الكفاءة الحكومية" إلى خفض الإنفاق الحكومي بشكل كبير، بما في ذلك من خلال إلغاء آلاف الوظائف. وقد أعلن ترامب في تشرين الثاني الماضي أن "إيلون ماسك العظيم" سيقود هذه الإدارة، وهو منصب غير تقليدي لرجل أعمال مثل ماسك.

وفي الوثيقة القضائية التي قدمها مدير "مكتب الإدارة" جوشوا فيشر، أوضح أن ماسك "موظف حكومي خاص غير دائم" ويشغل منصب "مستشار رفيع المستوى للرئيس". وأضاف فيشر أنه مثل مستشارين آخرين رفيعي المستوى في البيت الأبيض، فإن ماسك "لا يملك سلطة فعلية أو رسمية لاتخاذ قرارات حكومية بنفسه"، بل يمكنه تقديم المشورة للرئيس وإبلاغه بالمراسيم.

وذكرت الوثيقة أن "إدارة الكفاءة الحكومية" هي جزء من المكتب التنفيذي للرئيس، وتعد منظمة مؤقتة منفصلة عن البيت الأبيض. وأوضحت أن ماسك ليس موظفاً في "إدارة DOGE الأميركية" أو "منظمة خدمة DOGE الأميركية الموقتة"، ولا يشغل منصب المدير الموقت.

وتأتي هذه الوثيقة بعد أن رفعت 14 ولاية أميركية دعوى قضائية ضد ماسك، بما في ذلك ولاية نيو مكسيكو، في إطار القضية التي أدت إلى هذا التوضيح القضائي.

وفي سياق متصل، وفي مقابلة مشتركة مع ماسك من المتوقع أن تبثها شبكة "فوكس نيوز" لاحقاً اليوم الثلاثاء، هاجم الرئيس ترامب معارضيه الذين زعموا أن مؤسس شركة "تيسلا" هو الذي يدير البيت الأبيض. وقال ترامب في مقتطفات من المقابلة: "أعتقد أن أحداً في التاريخ لم يتم العمل على تشويه صورته مثلي... لكن، هل تعرفون ما الذي تعلمته من إيلون؟ هو أن الناس أذكياء ويفهمون ما يجري"، ليجيب ماسك قائلاً: "نعم إنهم كذلك".

تعود التوترات الحالية بين ترامب وماسك إلى التوسع الكبير في الدور غير التقليدي لمؤسس "تيسلا" في الإدارة الأميركية. فمع انتشار مزاعم حول تأثير ماسك المتزايد على السياسة الأميركية، أصبح السؤال حول سلطاته ومسؤولياته في البيت الأبيض نقطة جدل رئيسية. والوثيقة القضائية الأخيرة تبرز هذه الفجوة بين الصورة العامة لمسؤولياته والموقع الرسمي الذي يشغله في البيت الأبيض.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة