اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الثلاثاء 18 شباط 2025 - 21:54 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

بوتين راغب في التفاوض مع زيلينسكي!

بوتين راغب في التفاوض مع زيلينسكي!

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين راغب في إجراء محادثات مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بهدف حل الصراع القائم في أوكرانيا، لكنه أشار إلى أن هناك شكوكًا لدى القادة الروس بشأن شرعية زيلينسكي.

وأفادت وسائل إعلام روسية، الثلاثاء، أن بيسكوف تحدث عن التشكيك في "الصبغة الرسمية القانونية" للاتفاقات المحتملة، معتبرًا أن شرعية زيلينسكي نفسه يمكن أن تكون موضع نقاش.

وأوضح بيسكوف قائلاً: "الصبغة الرسمية القانونية في الاتفاقات قضية جديرة بالنقاش الجاد، حيث يمكن التشكيك في شرعية زيلينسكي ذاته". هذه التصريحات تأتي في وقت تواصل فيه روسيا التأكيد على أن ولاية زيلينسكي في منصب الرئاسة قد انتهت في ايار الماضي، معتبرة أنه يجب على أوكرانيا إجراء انتخابات جديدة. من جهتها، تقول أوكرانيا إن سلطات زيلينسكي لا تزال سارية بموجب الأحكام العرفية التي تم فرضها في البلاد.

ويستمر الكرملين في الإشارة إلى مرسوم صادر عن زيلينسكي في أيلول 2022، الذي يفرض حظرًا على إجراء أي مفاوضات مع موسكو في ظل الوضع الحالي. على الرغم من أن المرسوم لا يمنع التفاوض مع الرئيس الروسي بشكل مباشر، إلا أنه يضع شروطًا تجعل من المستحيل إجراء محادثات في الوقت الراهن. روسيا طالبت مرارًا بإلغاء هذا المرسوم لتسهيل الحوار بين الجانبين.

في المقابل، صرح الرئيس الأوكراني مؤخرًا بأنه مستعد للحديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة لإيجاد حل للصراع المستمر.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، إن الصين تؤيد كافة الجهود المبذولة لتحقيق السلام في أوكرانيا، بما في ذلك المباحثات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وأضاف أن الصين تأمل في مشاركة جميع الأطراف المعنية في عملية مباحثات السلام، مشيرًا إلى أن المفاوضات تعد السبيل الوحيد لحل "الأزمة" في أوكرانيا. ولم يذكر المتحدث عن أي تفاصيل محددة بشأن موقف الصين من دور أوكرانيا في هذه المفاوضات.

خلفية: منذ بداية الحرب في أوكرانيا في شباط 2022، تمسكت روسيا بموقفها الرافض لأي مفاوضات مع أوكرانيا في ظل حكم زيلينسكي. وقد اتخذت الأزمة طابعًا دوليًا مع تدخلات من أطراف متعددة، حيث أكدت روسيا في أكثر من مرة على ضرورة إنهاء ما تسميه "النظام القائم في أوكرانيا"، في حين تمسكت كييف بشرعية حكومتها ومواقفها الدفاعية ضد "العدوان الروسي".

وفي الوقت ذاته، تبقى الجهود الدولية من أجل السلام تراوح مكانها، مع دعم من دول مثل الصين التي تدعو إلى المفاوضات، بينما تبقى الضغوطات الدولية على روسيا متواصلة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة