اقليمي ودولي

العربية
السبت 15 شباط 2025 - 23:38 العربية
العربية

الشيباني يتحدث عن "مصدر قوة" في سوريا

الشيباني يتحدث عن

أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم السبت، أن الحكومة الجديدة ستعكس تطلعات الشعب السوري بجميع أطيافه، مشددًا على أن التنوع في سوريا هو مصدر قوة.

وفي السياق ذاته، أوضحت لجنة الحوار السوري أن الدعوات للمشاركة في الحوار الوطني المرتقب ستوجه إلى جميع مكونات المجتمع السوري، وذلك في ظل الانتقادات التي وجهتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) بشأن التمثيل في اللجنة.

وأكد المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني، حسن الدغيم، في تصريح لـ"العربية"، أن المؤتمر سيضم جميع مكونات الشعب السوري المتنوعة، موضحًا أن نقاش القضايا الوطنية يجب أن يكون مع النُخب السياسية وليس التنظيمات العسكرية، في ردٍّ غير مباشر على اعتراضات "قسد" بشأن إقصائها من المؤتمر.

وكان مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، الذراع السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، قد اعتبر أن اللجنة التحضيرية للحوار الوطني تفتقر إلى التمثيل العادل والشامل، مشيرًا إلى أن تشكيلها تم من قبل فصيل سياسي واحد، مما يخل بمبدأ الشمولية والتعددية.

وأشار المجلس في بيان إلى أن هناك "إقصاءً واضحًا وتغييبًا مقصودًا" للقوى السياسية والمجتمعية والقومية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حول مدى قدرة المؤتمر على تحقيق توافق وطني شامل.

وفي حديث لقناة "العربية"، أوضحت هدى الأتاسي، العضو في اللجنة التحضيرية للحوار، أن قوات سوريا الديمقراطية لن تتم دعوتها للمؤتمر، مشيرة إلى أن الدعوات لن تشمل الفصائل المسلحة، وهو ما دفع "قسد" إلى التشكيك في نتائج أي حوار لا تكون طرفًا فيه.

بدوره، قال مدير المكتب الإعلامي لـ"قسد"، فرهاد شامي، في تصريح لـ"العربية.نت"، إن القوات الكردية والإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا لم تلتزم بأي مخرجات لمؤتمر لم تشارك فيه، مما يعكس استمرار التوتر بين الطرفين.

تأتي هذه التطورات بينما لا تزال المفاوضات جارية بين الإدارة السياسية الجديدة في دمشق و"قسد"، حيث ترفض الأخيرة حتى الآن تسليم سلاحها كما فعلت الفصائل المسلحة الأخرى، بانتظار وضوح ملامح الحكومة المقبلة وشكل الدستور الجديد.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة