انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء اليوم الجمعة، لقطات توثق حديثًا وديًا بين وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر باريس حول سوريا.
أظهر مقطع الفيديو الأمير فيصل بن فرحان وأسعد الشيباني وهما يتحدثان ويبتسمان أثناء التقاط صورة جماعية، حيث قال ناشرو الفيديو أن وزير الخارجية السعودي طلب من نظيره السوري الوقوف بجانبه لالتقاط الصورة في باريس، ما أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وزير الخارجية السعودي "فيصل بن فرحان" يطلب من وزير الخارجية السوري "اسعد الشيباني" الوقوف بجانبه لأخذ صورة جماعية في باريس pic.twitter.com/WNKs6bP0bJ
— عمر مدنيه (@Omar_Madaniah) February 14, 2025
وفي تعليقه على الموقف، كتب أحدهم: "الأمير فيصل بن فرحان، رجل السياسة الحكيم، يجسد بحنكته ودبلوماسيته الرفيعة روح القيادة الحقيقية. قراره بدعوة نظيره السوري للوقوف بجانبه في الصورة الجماعية ليس مجرد موقف بروتوكولي، بل هو رسالة قوية تعكس رؤية السعودية العميقة لمسألة تعزيز الحوار، وبناء الجسور بين الشعوب، وإعادة رسم ملامح الدبلوماسية الإقليمية على أسس الاحترام والتعاون".
الأمير فيصل بن فرحان، رجل السياسة الحكيم، يجسد بحنكته ودبلوماسيته الرفيعة روح القيادة الحقيقية. قراره بدعوة نظيره السوري للوقوف بجانبه في صورة جماعية خلال مؤتمر باريس ليس مجرد موقف بروتوكولي، بل هو رسالة قوية تعكس رؤية السعودية العميقة نحو تعزيز الحوار، وبناء الجسور بين الشعوب،…
— ABDUL MALIK ALMOHNNAD (@abdulmaliksaif1) February 14, 2025
وتابع، "هذه اللفتة تعكس شجاعة سياسية وإيمانًا بأهمية العمل المشترك من أجل استقرار المنطقة وازدهارها. فيصل بن فرحان ليس فقط وزيرًا للخارجية، بل هو صوت العقل والحكمة في عالم مليء بالتحديات، فله كل التقدير على جهوده التي تعكس الرؤية الثاقبة للمملكة في قيادة مستقبل أكثر إشراقًا للعالم العربي".
وأضاف آخر: "الله يعز السعودية ويعز سوريا ويديم المحبة"، بينما علق أحدهم بالقول: "محسودين بوقوف السعودية بجانبنا، نعمة من الله".
الله يعز السعودية ???????? ويعز سورية ويديم المحبة
— Dr.Falah Jasim (@DrFalah12) February 14, 2025
محسودين بوقوف السعودية بجانبنا، نعمة من الله. ????????????
— الأموي أبو خالد (@SyrianThreads) February 14, 2025
وخلال المؤتمر، تم بحث توحيد الجهود للحفاظ على سيادة سوريا وأمنها ووحدة وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى مناقشة سبل دعمها مع الشركاء الرئيسيين لتنسيق المساعدات، وفقًا لما نقلته وزارة الخارجية السعودية.
وقد عُقد مؤتمر باريس الوزاري بشأن سوريا بمشاركة عدد من وزراء الخارجية من دول عربية وأجنبية، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الإقليمية والدولية.