اقليمي ودولي

العربية
الخميس 13 شباط 2025 - 22:20 العربية
العربية

"سنستقبل الشرع قريبًا"... ماكرون: مستعدون لدعم استقرار سوريا

افتُتح اليوم الخميس في باريس المؤتمر الدولي لدعم الانتقال السياسي في سوريا، حيث أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده مستعدة لدعم السلطات الانتقالية في سوريا لتحقيق الاستقرار.

وأكد ماكرون أن قوات "قسد" لعبت دورًا محوريًا في هزيمة تنظيم داعش، ولن تتخلى فرنسا عنها، مشددًا على ضرورة دمجها في الجيش السوري.

كما أعلن أنه سيتم السماح بسفر اللاجئين السوريين إلى بلادهم والعودة إلى فرنسا، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا ينبغي السماح بعودة الجماعات الإيرانية إلى سوريا.

وأشار ماكرون إلى أنه سيستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع قريبًا في باريس.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس مستعدة لتلبية احتياجات دمشق فيما يخص تحقيق العدالة الانتقالية، موضحًا أن فرنسا على استعداد للعمل على تأمين المساعدات الإنسانية عبر الهيئات المختصة. كما أشار إلى أن رفع العقوبات عن سوريا قد يسهم في تدفق المساعدات.

أما المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، فقد شدد على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي المعونة اللازمة لسوريا.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن بلاده ملتزمة باستقرار المنطقة وسوريا على وجه الخصوص، مؤكدًا على أهمية احترام سيادة سوريا وأمنها.

والتقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نظيره الفرنسي في باريس، كما عقد لقاءات مع ناشطين وناشطات حقوقيين سوريين يعملون في الشأن السوري.

من جهتها، أفادت وزارة الخارجية السعودية بأن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان التقى بارو، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، لا سيما في سوريا.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في كانون الأول الماضي عن تنظيم مؤتمر لدعم سوريا، بعد سقوط نظام الأسد في الثامن من الشهر نفسه.

يُذكر أن هذه التصريحات جاءت خلال مؤتمر باريس الدولي المخصص لتنسيق المساعدات الدولية، والذي نُظّمت نسخته الأولى في العقبة بالأردن، فيما يُعقد اليوم في باريس.

ويهدف المؤتمر، وفق ما أفاد قصر الإليزيه، إلى الاستجابة لثلاثة احتياجات عاجلة في سوريا، وهي دعم الانتقال السلمي مع احترام سيادة البلاد وأمنها، حشد شركاء سوريا، ومعالجة قضايا العدالة وتعزيز مكافحة الإفلات من العقاب.

ولا يهدف المؤتمر إلى جمع التبرعات، حيث ستتولى هذه المهمة قمة المانحين السنوية المقررة في بروكسل في آذار المقبل، ولكن سيتم مناقشة قضايا مثل رفع العقوبات عن سوريا.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة