المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الأربعاء 12 شباط 2025 - 21:26 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

تسلّم وتسليم في وزارة الزراعة... وخطةٌ طموحة للوزير الجديد!

تسلّم وتسليم في وزارة الزراعة... وخطةٌ طموحة للوزير الجديد!

أقيم في وزارة الزراعة حفل تسليم وتسلّم بين الوزير السابق الدكتور عباس الحاج حسن والوزير الجديد للزراعة في حكومة الرئيس نواف سلام، الدكتور نزار هاني، وذلك بحضور المدير العام للزراعة المهندس لويس لحود، والمديرة العامة للتعاونيات المهندسة غلوريا أبي زيد، وعضوي اللجنة الإدارية للمشروع الأخضر المهندس فادي علوان ومحمد موسى، إضافة إلى ممثل مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، شدد الوزير نزار هاني على أن "المسؤولية هي استمرارية"، مشيراً إلى ضرورة البناء على ما تحقق سابقاً، والاستفادة من الجهود التي بذلها الوزراء المتعاقبون وفريق العمل في الوزارة.

وأضاف، "أتقدم بالشكر إلى معالي الوزير السابق الدكتور عباس الحاج حسن على ما قدّمه من جهود خلال توليه هذه المهمة، وأحيي فريق عمل الوزارة على تفانيهم في خدمة القطاع الزراعي. اليوم، يداً بيد، سنواصل العمل مع جميع المزارعين والشركاء المحليين والدوليين لتحقيق رؤية زراعية حديثة ومستدامة تلبي تطلعات وطننا".

وأكد هاني أن "الزراعة في لبنان ليست مجرد قطاع إنتاجي، بل هي جزء أساسي من الهوية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تسهم في الناتج المحلي الإجمالي وتوفر فرص عمل لشريحة واسعة من القوى العاملة، ما يجعلها عاملاً رئيسياً في الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي".

ولفت إلى أن الوزارة تضع ضمن أولوياتها تطوير السياسات الزراعية المستدامة، تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية محلياً ودولياً، مشيراً إلى أن خطته تعتمد على المحاور التالية:

تعويض المزارعين عن الأضرار التي لحقت بهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، لضمان استمرار الإنتاج الزراعي وتعزيز صمودهم في أراضيهم.
توسيع المساحات المزروعة وتعزيز الإنتاج الغذائي النباتي والحيواني، مع التركيز على تطوير الزراعة المستدامة، تنمية الثروة السمكية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

تطوير منظومة الإرشاد الزراعي والبحث العلمي، وتعزيز الرقابة على الإنتاج الزراعي لضمان جودة وسلامة الغذاء، مع العمل على زيادة الصادرات اللبنانية وفتح أسواق جديدة.
حماية وإعادة تأهيل الثروة الحرجية والغابات والمراعي من خلال تحديث التشريعات البيئية، ووضع آليات مستدامة للحفاظ عليها من التعديات.

وأشار الوزير إلى أن "لبنان يُعد موطناً لتراث زراعي غني، يتجلى في المدرجات الزراعية التي تشكل جزءاً من هويتنا الزراعية المتوسطية، وهي ليست مجرد عنصر جمالي في المشهد الطبيعي، بل تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على التربة وإدارة الموارد المائية وتعزيز الإنتاج في المناطق الجبلية". وأكد أن الحفاظ على هذه الهوية الزراعية مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقاً بين القطاعات المختلفة لضمان الاستدامة البيئية وتعزيز الأمن الغذائي.

من جهته، ألقى الوزير السابق عباس الحاج حسن كلمة أشار فيها إلى أنه "بعد ثلاث سنوات وخمسة أشهر من العمل في وزارة الزراعة، نسلم اليوم الأمانة بعد أن بذلنا كل الجهود الممكنة لإنجاز المشاريع والخطط التي تدعم القطاع الزراعي".

ولفت إلى أن الفترة الماضية شهدت تنفيذ مشاريع عديدة، من أبرزها توطين زراعة القمح، تخزين القمح الاستراتيجي، والخطة الوطنية للنهوض بالثروة البحرية والنهرية، إضافة إلى إنشاء سجل للمزارعين، وهو ما يشكل خطوة أساسية نحو تنظيم القطاع. كما شدد على أن الوزارة عملت على مسح الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي، تمهيداً للشراكة مع الجهات الدولية لتعويض المتضررين.

وقال: "هذه أمانة عظيمة، نحملها بعقل وتدبر وحكمة، وأسلمها اليوم بثقة كبيرة لمعالي الوزير الدكتور نزار هاني، متمنياً له التوفيق في قيادة القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي". وختم قائلاً: "الشكر موصول لكل فرد في وزارة الزراعة، ولكل المزارعين، والنقابات، والمؤسسات الإعلامية التي واكبت مسيرة القطاع خلال هذه المرحلة".

كما ألقى المهندس لويس لحود كلمة باسم المدراء العامين والمدراء ورؤساء المصالح وفريق عمل الوزارة، شكر فيها الوزير الحاج حسن على جهوده في قيادة الوزارة رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي مر بها لبنان، مؤكداً دعم الوزارة الكامل للوزير الجديد في تنفيذ رؤيته المستقبلية للقطاع الزراعي.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة