المحلية

العربية
الاثنين 10 شباط 2025 - 23:07 العربية
العربية

أمن الحدود السوري يتهم حزب الله بِتهريب المخدرات الى سوريا!

أمن الحدود السوري يتهم حزب الله بِتهريب المخرات الى سوريا!

عقب مواجهات اندلعت بين قوات أمنية سورية وعشائر ومهربين لبنانيين، صرّح المقدم مؤيد السلامة، قائد المنطقة الغربية في إدارة أمن الحدود السورية، بأن حزب الله بات يشكل تهديدًا بتواجده على الحدود السورية.

وأضاف: "ضبطنا شحنات أسلحة ومواد مخدرة في المناطق الحدودية مع لبنان".

وتابع: "معظم عصابات التهريب على الحدود اللبنانية تتبع لحزب الله"، مؤكدًا أن القوات السورية لا تستهدف الداخل اللبناني، رغم قصف حزب الله لمواقعها.

وأوضح أن العمليات الأمنية تقتصر على القرى السورية المحاذية للبنان.

وفي وقت سابق اليوم، أكدت مديرية الأمن في حمص ترحيبها بانتشار الجيش اللبناني على الحدود بين البلدين.

وقال مدير أمن الحدود في حمص، نديم مدخنة، لقناة "العربية"، إن التنسيق بين إدارة العمليات العسكرية والجيش اللبناني مستمر.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن، مساء السبت الماضي، أنه ردّ على نيران استهدفت الأراضي اللبنانية من داخل سوريا. وأوضح في بيان أنه أمر وحداته "المنتشرة على الحدود الشمالية والشرقية بالرد على مصادر النيران التي تُطلَق من الأراضي السورية وتستهدف الأراضي اللبنانية".

وتعرضت عدة بلدات في محافظة الهرمل الحدودية مع سوريا، في أقصى شمال شرقي لبنان، لإطلاق نار من الجانب السوري.

يُذكر أن السلطات السورية الجديدة كانت قد أعلنت، قبل أيام، إطلاق حملة أمنية في مناطق بريف حمص تهدف إلى "إغلاق منافذ تهريب الأسلحة والممنوعات"، مشيرة إلى وقوع "اشتباكات بين قوات أمن الحدود وعدد من المطلوبين".

في حين أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحملة الأمنية هدفت إلى "طرد المسلحين والمهربين ومطلوبين من تجار المخدرات وشخصيات مقربة من حزب الله اللبناني".

ويتشارك لبنان وسوريا حدودًا بطول 330 كيلومترًا، غير مرسمة في أجزاء كبيرة منها، خصوصًا في شمال شرقي البلاد، ما جعلها منطقة يسهل اختراقها من قبل مهربين أو صيادين أو حتى لاجئين.

ومنذ العام 2013، أي بعد عامين من اندلاع النزاع السوري، بدأ حزب الله القتال بشكل علني دعمًا للرئيس السابق بشار الأسد، فيما شكّلت المناطق الحدودية مع لبنان في ريف حمص، التي تضم قرى ذات غالبية شيعية يقطن بعضها لبنانيون، محطة لوجستية مهمة للحزب، سواء على صعيد نقل المقاتلين أو إقامة مخازن للأسلحة.

إلا أن مسؤولي البلدين أعربوا مؤخرًا عن أملهم في حل ملفات إشكالية عالقة، تشمل المعابر غير الشرعية والتهريب، فضلًا عن قضية اللاجئين السوريين في لبنان، وترسيم الحدود البرية والبحرية، وملف المفقودين اللبنانيين في السجون السورية.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة