اقليمي ودولي

العربية
السبت 08 شباط 2025 - 21:48 العربية
العربية

ترامب يكلّف مسؤولين في البيت الأبيض بإنقاذ "تيك توك"

ترامب يكلّف مسؤولين في البيت الأبيض بإنقاذ

أصبح دور نائب الرئيس جيه دي فانس في البيت الأبيض أكثر وضوحًا في الآونة الأخيرة، فقد كلفه الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب مستشار الأمن القومي مايكل والتز، بالإشراف على صفقة بيع وإنقاذ تطبيق تيك توك، وهو تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني الذي يواجه تهديدًا بحظر في الولايات المتحدة، وتعد هذه المهمة واحدة من بين العديد من المهام التي يتولاها فانس.

بدأ فانس أسبوعه في مسقط رأسه في ولاية أوهايو، حيث شارك في الذكرى الثانية لحادثة خروج قطار إيست بالستاين السام عن مساره، مما دفعه إلى الالتزام بإتمام جهود التنظيف في المنطقة، كما دافع عن دعوة الرئيس ترامب لفرض رسوم جمركية على المكسيك وكندا والصين، واستمر فانس في دعمه لترامب بتشجيع زملائه السابقين في مجلس الشيوخ على دعم اثنين من أبرز مرشحي ترامب المثيرة للجدل في مجلس الوزراء.

واختتم فانس يومه الجمعة بدعوة لإعادة تعيين موظف في وزارة كفاءة الحكومة، الذي كان قد استقال بعد أن نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تصريحات عنصرية له على الإنترنت.

وفي الأسبوع المقبل، سيقوم فانس بأول رحلة خارجية له، حيث سيتوجه إلى باريس لحضور قمة الذكاء الاصطناعي، ثم إلى مؤتمر ميونيخ للأمن في ألمانيا.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض أن "الرئيس يكلف فانس ببعض من أكبر الأولويات لدعمها وتعزيزها"، وأضاف المسؤول أن "حتى الصفقات الأكثر تعقيدًا يعتمد الرئيس على فانس للمساعدة في دعمها". من جانبه، منح مسؤول آخر في البيت الأبيض تقييمًا إيجابيًا لأداء فانس حتى الآن، حيث أعطاه درجة "أ".

وتستمر مهام فانس في توجيه العلاقات مع الكونغرس، بينما يمثل الإدارة في المناطق التي تشهد أزمات محليًا، بالإضافة إلى مشاركته في الاجتماعات الدولية.

وفي مقابلة هذا الأسبوع مع شبكة "فوكس نيوز"، قال فانس: "ألعب الدور الذي يحتاجه مني الرئيس، سواء كان ذلك بإعطاء صوت التعادل أو التحدث إلى بعض زملائي القدامى في مجلس الشيوخ حول أهمية التصويت على هذا الترشيح".

وأضاف فانس أنه يرى نفسه "كلاعب متعدد المهارات"، قائلاً: "عندما كنت ألعب كرة القدم الأميركية، كنت أحيانًا أحصل على كأس 'السيد متعدد المهارات'، للأطفال الذين لعبوا الهجوم والدفاع".

ويعتبر منصب نائب الرئيس من المناصب المعقدة. ففي الماضي، تم ذكر دان كويل بسبب أخطائه، بينما كافح آل غور للخروج من ظل بيل كلينتون. وفي الآونة الأخيرة، تولت كامالا هاريس مهام رفيعة المستوى مثل الهجرة والإجهاض، مع العلم أن ولايتها تعتبر بمثابة تحذير حول كيف يمكن أن تتحول سياسة معينة إلى مسؤولية سياسية.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة