اقليمي ودولي

عربي21
الجمعة 07 شباط 2025 - 23:43 عربي21
عربي21

نتنياهو يُهدد بعواقب خطيرة في حال خرق اتفاق تبادل الأسرى

نتنياهو يُهدد بعواقب خطيرة في حال خرق اتفاق تبادل الأسرى

أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أنه "ليس هناك دولة فلسطينية بعد ما جرى في 7 تشرين الأول"، في إشارة إلى عملية "طوفان الأقصى" التي أعلنتها كتائب القسام رداً على العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وأضاف نتنياهو في تصريحات له الجمعة: "كانت لدينا دولة كهذه تسيطر عليها حماس، وانظروا ماذا حصل".

وأشار إلى أن تصريحات السعودية حول ضرورة إقامة دولة فلسطينية لتطبيع العلاقات مع تل أبيب "ليست بالضرورة مؤشراً على الموقف النهائي لها"، مشدداً على أن "الرياض لا تشترط إقامة دولة فلسطينية للتطبيع مع إسرائيل".

وكانت السعودية قد أكدت في أكثر من مناسبة أن موافقتها على تطبيع العلاقات مع إسرائيل مشروطة بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967.

وتأتي تصريحات نتنياهو بعد أيام من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن نية بلاده "الاستيلاء على قطاع غزة" وتهجير الفلسطينيين منه، وإشارته إلى أن "السعودية لم تعد تشترط تأسيس دولة فلسطينية للتطبيع مع إسرائيل"، وهو ما أثار رفضاً إقليمياً ودولياً واسعاً.

ومنذ 25 كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضته القاهرة وعمان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وفي 19 من الشهر ذاته، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، متضمناً تبادلاً للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، حيث ينقسم الاتفاق إلى ثلاث مراحل، تمتد كل منها إلى 42 يوماً، وتبدأ خلالها مفاوضات للمرحلتين الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم أميركي.

والجمعة، اتهم عومر دوستري، المتحدث باسم نتنياهو، حركة حماس بـ"المماطلة في تسليم قائمة الأسرى المفترض إطلاق سراحهم غداً ضمن الدفعة الخامسة من الصفقة".

وقال دوستري: "في أعقاب التأخير في نقل قائمة أسماء المختطفين لدى منظمة حماس، فإن رئيس الوزراء نتنياهو يعتبر أي خرق للاتفاق أمراً خطيراً".

وتأخر الإعلان عن الأسماء اليوم الجمعة بعد اتهامات متبادلة بين الجانبين، ولم يتضح على الفور ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تأخير عملية التبادل المقررة السبت.

وعقب ذلك، أعلنت حركة حماس أسماء الأسرى المفرج عنهم، وهم: "إلياهو داتسون يوسف شرابي، وأور أبراهام ليشها ليفي، وأوهاد بن عامي".

وكان ترامب قد صرح الثلاثاء بأنه "يريد نقل سكان غزة إلى دولة ثالثة مثل مصر أو الأردن، ووضع الجيب الساحلي تحت سيطرة الولايات المتحدة لتحويله إلى ما سماه (ريفييرا الشرق الأوسط)".

وفي وقت سابق، أكدت حركة حماس أن إسرائيل "انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار عدة مرات"، وذلك قبل يوم من تبادل ثلاثة أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين في أحدث مراحل الاتفاق.

وقالت الحركة في بيان الجمعة: "إسرائيل مسؤولة عن تأخير دخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الغذائية والإغاثية، إضافة إلى عدم السماح سوى بدخول عدد محدود من الخيام والمنازل المتنقلة اللازمة لإيواء العائلات التي دمرت منازلها بسبب القصف".

وأضافت أن "رغم مرور 20 يوماً على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة لا تزال تتفاقم بشكل خطير، في ظل استمرار إسرائيل في المماطلة بتنفيذ البنود الإنسانية من الاتفاق".

ومنذ 7 تشرين الأول 2023 وحتى 19 كانون الثاني 2025، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة عن استشهاد وإصابة أكثر من 159 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 14 ألف شخص.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة