اقليمي ودولي

الميادين
الخميس 06 شباط 2025 - 22:14 الميادين
الميادين

"عملية تياسير" تثير تساؤلات داخل الجيش الإسرائيلي و"الشاباك"

لا تزال عملية إطلاق النار التي نفّذها فلسطيني قرب قرية تياسير محط اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث تواصل طرح التساؤلات حول الهجوم الذي أدى إلى مقتل جنديين احتياطيين في الجيش الإسرائيلي.

ووفقًا لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن العملية أثارت العديد من الأسئلة داخل الجيش الإسرائيلي وجهاز "الشاباك"، أبرزها هوية منفّذ الهجوم، حيث لم تتمكن المؤسسة الأمنية حتى الآن من تحديد هويته بسبب تشوّه وجهه جراء تبادل إطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن المنفّذ وصل إلى الموقع بواسطة سيارة، ما دفعه إلى فحص عدد من المركبات المتوقفة في محيط العملية بحثًا عن السيارة التي استخدمها.

وفي سياق التحقيقات، شكك الجيش الإسرائيلي في إمكانية نجاح مهاجم منفرد في إصابة عشرة جنود واقتحام الموقع العسكري، ما دفعه إلى طرح تساؤلات حول أداء القوات خلال الحادثة.

ومن بين الأسئلة التي يجري التحقيق بشأنها:

لماذا لم يتمكن المرصد العسكري من رصد المهاجم عند اقترابه؟

لماذا لم يتم نشر وحدة احتياط متخصصة بتأمين الموقع؟

كيف تمكن المهاجم من تجاوز مجموعة مكونة من 8 إلى 9 جنود داخل الموقع؟

لماذا استغرقت القوات وقتًا طويلًا لإنهاء الاشتباك؟

وبحسب "معاريف"، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجم استولى على سلاح أحد الجنود المصابين وواصل إطلاق النار باتجاه القوات، كما يُرجَّح أنه درس تحركات الجنود واستغل نقاط الضعف في تأمين الموقع لتنفيذ العملية.

وفي وقت سابق، وصفت وسائل إعلام إسرائيلية العملية بأنها تطرح "أسئلة قاسية"، لا سيما حول كيفية تمكن منفّذ الهجوم، وهو مسلح ببندقية من طراز "M-16" ومخزنين للذخيرة، من الوصول إلى الموقع العسكري ومفاجأة الجنود دون أن يتم اكتشافه مسبقًا.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة