اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 31 كانون الثاني 2025 - 23:55 العربية
العربية

سوريون يعيدون فتح ملفات عاطف نجيب!

سوريون يعيدون فتح ملفات عاطف نجيب!

قُوبل خبر إلقاء قوات الأمن السورية في اللاذقية القبض على عاطف نجيب، ابن خالة رئيس النظام بشار الأسد، ورئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا سابقاً، بترحيب واسع في الأوساط السورية، وسط حالة من الفرح والتفاؤل بمستقبل سوريا. وكان نجيب قد ارتكب العديد من الجرائم بحق الأهالي في درعا، وهو ما جعل اسمه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتفجير الثورة السورية، التي انطلقت في عام 2011.

وذكر العديد من السوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة، أن مثل هذه الإجراءات تأتي خطوة مهمة نحو العدالة الانتقالية التي يحلم بها الشعب السوري، إذ أنها تمثل بداية لتقديم مرتكبي الجرائم في النظام السابق للمحاكمة. وتُعتبر هذه الخطوة بمثابة انتصار أولي في مسار تحقيق العدالة، مما يبعث الأمل في نفوس السوريين بعودة العدالة إلى بلادهم.

واستذكر السوريون في هذا السياق جريمة قتل الطفل حمزة الخطيب، الذي كان قد تعرض للتعذيب والقتل في فرع الأمن السياسي في درعا عام 2011. وتسبب مقتل الطفل الذي لم يتجاوز 13 عاماً في إشعال فتيل الثورة السورية، حيث أُعيد إلى أهله جثة هامدة، تحمل آثار التعذيب البشع، إلى جانب ثلاث رصاصات متفرقة في جسده. وكان الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قد ذكر حمزة الخطيب في كلمته الأولى بعد توليه منصب رئيس المرحلة الانتقالية، حيث أكد أن النصر جاء بدمائه.

وفي الوقت الذي أُعلن فيه خبر القبض على نجيب، تساءل العديد من السوريين عن مدى صحة هذا الخبر، فيما إذا كان مجرد حلم أو حقيقة، خصوصاً وأن مثل هذه الإجراءات لم تكن مألوفة في سوريا تحت حكم الأسد.

وجاء ذلك بعد ساعات من تصريح الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في أول كلمة له للشعب السوري أمس الخميس، التي أكد فيها أن المرحلة الانتقالية الجديدة ستعتمد على تحقيق السلم الأهلي وملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم ضد الشعب السوري. كما أعلن الشرع أن خريطة الطريق للحكم الجديد ستكون جزءاً من عملية إصلاحية تهدف إلى بناء مستقبل أفضل لسوريا.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة