اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 31 كانون الثاني 2025 - 21:34 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

بين الرياض وتل أبيب... ضماناتٌ أمنية قد تفتح الباب أمام التطبيع

بين الرياض وتل أبيب... ضماناتٌ أمنية قد تفتح الباب أمام التطبيع

كشف نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق والمنسق الأميركي لاتفاقات أبراهام، دانيال شابيرو، عن زيارة قام بها للسعودية استغرقت ثلاثة أيام، حيث التقى خلالها عددًا من المسؤولين الرسميين وغير الرسميين.

وفي ملخص جولته، قال شابيرو: "قضيت ثلاثة أيام في الرياض هذا الأسبوع، وأجريت العديد من المحادثات التي تركت لدي انطباعات واضحة، أبرزها التقدير الكبير للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في تعاطيه مع قضايا الشرق الأوسط، والمكاملة الأولى له مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والزيارة المرتقبة الأسبوع المقبل لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة."

وأوضح شابيرو أن "المسرح مهيأ الآن للزيارة المرتقبة لنتنياهو، والتي من المتوقع أن يكون التطبيع مع السعودية على رأس جدول الأعمال".

وأشار إلى أن ولي العهد السعودي يسعى للحصول على ضمانات أمنية أميركية في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.

كما تساءل شابيرو عما إذا كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سيدعم الحزمة نفسها من الاتفاقيات الثنائية بين الولايات المتحدة والسعودية التي عمل عليها فريق الرئيس الحالي جو بايدن وفريق محمد بن سلمان، بما في ذلك المعاهدة الأمنية التي سبق أن ذكرها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وأضاف شابيرو أن المحادثات في الولايات المتحدة مع نتنياهو، والتي تسعى لتعزيز العلاقات الإسرائيلية السعودية، ستتطرق إلى ضمانات أمنية تتعلق باتفاق الهدنة في غزة وتبادل الأسرى، فضلاً عن الأوضاع في جنوب لبنان وسوريا.

وتوقع شابيرو أن التطبيع السعودي مع إسرائيل سيحدث في نهاية المطاف، معربًا عن اعتقاده أن ترامب سيساعد في تحقيق ذلك، رغم وجود اختلافات حول ما إذا كان تأثيره سيعجّل به أو إذا كان من الضروري انتظار مزيد من الوقت حتى تتسنى تسوية القضايا الأساسية بين الأطراف المعنية.

يجدر بالذكر أن شابيرو قد عمل سفيرًا للولايات المتحدة في تل أبيب خلال الفترة بين 2011 و2017 في إدارة الرئيس باراك أوباما، قبل أن يُعيّن في كانون الثاني الماضي نائبًا لمساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط، حيث يتحمل مسؤولية تعزيز العلاقات الدفاعية مع دول المنطقة ومعالجة التحديات الأمنية الإقليمية.

تأتي زيارة شابيرو في وقت حساس إقليميًا، خاصة في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، والتصاعد في النزاعات في غزة وسوريا. وتثير التوقعات بشأن التطبيع السعودي الإسرائيلي جملة من التساؤلات حول التوازنات الإقليمية والعلاقات بين القوى الكبرى في المنطقة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة