اقليمي ودولي

الشرق الاوسط
الاثنين 27 كانون الثاني 2025 - 23:22 الشرق الاوسط
الشرق الاوسط

إسرائيل تكشف تفاصيل "معاملة الرهائن" في أنفاق حماس

إسرائيل تكشف تفاصيل

قال مسؤول طبي في الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن بعض الرهينات اللواتي أُطلق سراحهن من قطاع غزة حتى الآن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، احتُجزن في أنفاق حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لما يصل إلى ثمانية أشهر متتالية، مع الحرمان من ضوء الشمس ومن أي اتصال يُذكر بأي أشخاص آخرين.

وحتى الآن أُطلق سراح ثلاث مدنيات وأربع جنديات من الرهائن الإسرائيليين في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني، وفي المقابل أطلقت إسرائيل سراح 290 معتقلاً فلسطينياً من المدانين وغير المدانين.

ووفقاً لوكالة "رويترز"، قال الكولونيل آفي بانوف للصحافيين: "قالت لنا بعضهن أنهن بقين داخل الأنفاق في الأشهر القليلة الماضية، لقد قضين الوقت كله في الأنفاق تحت الأرض".

وأضاف: "ظلت بعضهن بمفردها طوال فترة الوجود هناك، أما اللواتي قلن أنهن بقين معاً فيتمتعن بحالة أفضل".

ويشرف الجيش الإسرائيلي على الفحوصات الطبية الأولى التي تخضع لها الرهينات لدى وصولهن إلى إسرائيل، ولم تتمكن "رويترز" من الوصول إلى "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، للتعليق، وقالت "الكتائب" يوم السبت أنها تحافظ على سلامة الرهائن.

وقال بانوف أن الرهينات قلن أن معاملتهن تحسنت في الأيام التي سبقت إطلاق سراحهن، إذ سُمح لهن بالاستحمام وتغيير الملابس وتلقين طعاماً أفضل، وبدا أنهن في حالة جيدة ويبتسمن في مقاطع فيديو منذ إطلاق سراحهن.

وللحفاظ على خصوصية الرهينات السبع، لم يذكر بانوف ما إذا كانت أي منهن ظهر عليها علامات تعذيب أو إساءة معاملة.

وأشار إلى أن بعضهن لم يحصلن على العلاج المناسب لجروح أُصبن بها عندما احتُجزن خلال الهجوم الذي قادته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، وظهر على بعضهن علامات جوع خفيف.

وخرجت المدنيات الثلاث اللواتي أُطلق سراحهن في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، من المستشفى، الأحد، في حين لا تزال المجندات الأربع اللواتي أُطلق سراحهن في ثاني عملية تبادل ضمن الاتفاق يوم السبت، في مركز طبي آخر لتلقي العلاج.

وقال إيتان جونين، والد رومي (24 عاماً) التي أُطلق سراحها في 19 كانون الثاني الجاري، لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان): "رومي مذهلة. استقبلنا امرأة ناضجة ومذهلة، أذهلتنا جميعاً".

ولم يوضح جونين حالة ابنته الطبية أو تفاصيل محنتها، لكنه قال أنها استمعت في أثناء احتجازها إلى بعض المقابلات الإذاعية التي أجراها.

وأضاف: "حتى لو وصل عشرة بالمائة فقط من هذه المقابلات إلى آذان الرهائن، فهذا يكفي لمنحهم القوة، منحتها الكثير من القوة والطاقة وأملاً كبيراً".

واحتجز مقاتلون بقيادة "حماس" في تشرين الأول 2023 أكثر من 250 رهينة، وأُطلق سراح نحو نصفهم في تشرين الثاني خلال هدنة وحيدة سابقة خلال الحرب، في حين أُعيد آخرون أحياء أو أموات خلال الأعمال القتالية، ولا تزال إسرائيل تشير إلى وجود 90 رهينة في غزة، من بينهم نحو 30 أُعلنت وفاتهم.

وبخلاف الرهينات السبع المفرج عنهن، لا يزال من المقرر إطلاق سراح 26 رهينة من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى والجرحى في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تستمر ستة أسابيع، وقالت "حماس" أنها سلمت للوسطاء المعلومات المطلوبة عن قائمة الرهائن المقرر إطلاق سراحهم طوال المرحلة الأولى.

وقالت السلطات الإسرائيلية أنها تعتقد أن معظم المقرر إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى ما زالوا على قيد الحياة، وأنها تخشى على حياة الباقين، ولم تذكر أي تفاصيل جديدة منذ تسلم القائمة.

وقال بانوف أنه يتوقع أن يطلق في الفترة المقبلة سراح رهائن "أكثر مرضاً، إضافة إلى جثث من مات منهم خلال فترة وجودهم في غزة".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة