اقليمي ودولي

الحرة
الاثنين 20 كانون الثاني 2025 - 23:38 الحرة
الحرة

"الاعتراف باللغة الكردية"... طلب من عبدي الى الشرع

طالب قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، بضرورة اعتراف السلطات السورية الجديدة باللغة الكردية وإلغاء كلمة "العربية" من اسم سوريا الرسمي طالما رفعنا علم الاستقلال الذي لم تكن به تلك الكلمة، وأعتقد أن ذلك الطرح يتوافق عليه جميع الطوائف السورية.

وكشف عبدي في مقابلة خاصة مع "العربية" كواليس حصرية عن حواره مع القائد العام للإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع حيث قال: "بادرت بتوجيه التحية إليه باللغة العربية، وهو بدوره رد عليّ باللغة الكردية".

وأكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أن قواته لم تقرر تسليم السلاح ولا حل نفسها، ولكن تريد الانخراط في جيش سوريا المستقبل، محذرا من أن أي طريق غير التفاوض في مسألة دمج القوات بوزارة الدفاع سيؤدي إلى مشاكل كبيرة، على حد تعبيره.

وأضاف عبدي في المقابلة الخاصة مع "العربية" أنه لم يتم دعوتهم في اجتماع دمج الفصائل بوزارة الدفاع، وأن نتائج اجتماع قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع، بالفصائل لا تعنيهم لأنهم لم يكونوا جزءا منه.

كما أشار إلى أنهم اقترحوا تشكيل لجنة عسكرية مشتركة لدراسة موضوع دمج القوات، وأنه ضد فكرة وجود جيشين في سوريا.

وقال إن العلاقة مع قائد الإدارة الجديدة الشرع تحددها الأفعال لا الأقوال.

وفي المقابلة، شن عبدي هجوما على تركيا، وذكر أنها "تريد احتلال مدينة عين العرب لتوحيد مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا".

وأوضح أن "المعارك في سد تشرين مستمرة"، مستدركا "كنا نريد حل المشكلة مع تركيا عبر الحوار"، ونافيا تنفيذ أي هجمات ضد تركيا.

وتابع عبدي "لا نسعى لاستنساخ تجربة إقليم كردستان العراق"، موضحا أن "الدستور يجب أن يضمن حقوق الأكراد في سوريا، ونحن مع وحدة الأراضي السورية".

وبشأن القوات الأميركية في سوريا، أوضح أن وجودها مهم لتقريب وجهات النظر. وقال: "نحن مع بقاء القوات الأميركية في سوريا".

وأشار إلى أن "وجود القوات الأميركية في سوريا مهم لتقريب وجهات النظر".

وشدد عبدي على أن إيران لم تزودهم بطائرات مسيرة، مؤكدا عدم الحاجة لأسلحة من طهران.

وتخضع مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا لسيطرة الإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد بعد اندلاع النزاع في سوريا عام 2011، وانسحاب القوات الحكومية منها من دون مواجهات.

وبنى الأكراد الذين تصدّوا لتنظيم داعش، مؤسسات تربوية واجتماعية وعسكرية. وحاولوا طيلة سنوات النزاع الحفاظ على مكتسباتهم، في وقت حملت عليهم السلطة السابقة نزعتهم "الانفصالية".

وكان وفد من قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري وتدعمها واشنطن، التقى قائد الإدارة الجديدة في دمشق أحمد الشرع في 30 كانون الأول، في أول محادثات بين الطرفين منذ إطاحة بشار الأسد في وقت سابق من الشهر ذاته.

ورفع الأكراد السوريون، بعد هزيمة الأسد، علم الاستقلال الذي تعتمده فصائل المعارضة، على مؤسساتهم، في بادرة حسن نية تجاه السلطة الجديدة، في خطوة رحّبت بها واشنطن.

وعلى وقع الهجوم المباغت الذي شنّته هيئة تحرير الشام بقيادة الشرع، وتمكنت بموجبه من الوصول إلى دمشق خلال 11 يوما، تعرض المقاتلون الأكراد لهجمات شنتها فصائل سورية موالية لأنقرة في شمال سوريا وأدت إلى انسحابهم من مناطق عدة.

وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه منظمة "إرهابية" ويخوض تمردا ضدها منذ عقود. وتسعى تركيا، وفق محللين، لجعل الأكراد في موقع ضعيف في سوريا على ضوء الأحداث الأخيرة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة