الأخبار المهمة

موقع ليبانون فايلز
الاثنين 20 كانون الثاني 2025 - 22:34 موقع ليبانون فايلز
موقع ليبانون فايلز

أحزاب لبنان 2025... بين أجبان المشاريع الموعودة والتسلُّح بحَجْب الثقة عن نواف سلام

placeholder

المشكلة لا تزال هي نفسها، وبالشكل نفسه، وبالكثافة نفسها تقريباً، وكأن شيئاً لم يتغيّر في لبنان.

فالأحزاب اللبنانية كلّها لا تزال تسمح أو تمنع، تحلّل أو تحرّم، ترفع أو تخفّض صوتها، من خارج أي اعتبار للدولة، وللحاجة الى مساعدتها على أن تُصبح دولة.

فالى أي مدى سيشكل استمرار تلك الحالة مشكلة عصيّة على أي حلّ؟ والى أي مدى لن نتمكن من أن ننعم ببلد حقيقي، طالما استمرت الأحزاب المحلية برفع صوتها، وبرسم سياسة الدولة، وبتوجيهها الى هنا أو هناك؟

أجبان المشاريع

أشار مصدر واسع الاطلاع الى "أننا أمام مرحلة جديدة اليوم، فيما الأحزاب المحليّة لا تزال تتصرف وكأنه لم يحصل أي جديد في المنطقة، وكما لو أن انتخاب (الرئيس) جوزف عون وتكليف (القاضي) نواف سلام بتشكيل حكومة لم يحصلا بدفع خارجي في شكل رئيسي. وبالتالي، تحاول الأحزاب اللبنانية كافة أن تقول إن كل شيء تمّ داخلياً، وبمجهودها الذاتي، وهذا غير صحيح أبداً".

ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "دور الأحزاب سيتغيّر في لبنان مستقبلاً، بالمقارنة مع ما كان عليه في الماضي. ولذلك، هي تحاول التسابُق مع الوقت الآن من أجل الحصول على حصص لها من أجبان مشاريع المستقبل الموعودة للبلد من كل مكان".

أفضل الحصص

وأكد المصدر أن "هذا الواقع بات معضلة أساسية أمام العهد الرئاسي الجديد والرئيس المكلّف وحكومته عندما يتمّ تشكيلها. وعلى الرئيس الجديد وحكومته أن يُجيدا التصرّف جيداً، وإلا فسيضعفان، وستنخفض الآمال المعقودة عليهما بشكل سريع".

وأضاف:"المطلوب من كل الأحزاب اللبنانية اليوم هو أن تتواضع، وأن تُدرك أن طريقة الإمساك بالبلد مستقبلاً تختلف عن الماضي. ولذلك، هي باتت مُلزَمَة بأن تنشط بطُرُق أخرى، ولكنها لن تُجيد ذلك في الواقع، لكونها اعتادت في الماضي على الإمساك بالدولة والبلد وكل شيء".

وختم:"الكذب مستمرّ بقوّة، وسط عمل حثيث لتوزيع المنافع في ما بينهم، وللبحث عن أفضل الحصص الحكومية، وذلك بالاستناد الى أن أحزابنا المحلية نفسها هي التي ستمنح حكومة نواف سلام الثقة. هم يدركون جيداً أن الخارج دفع الى تحريك الملف الرئاسي والحكومي بهذه السرعة، ولكنهم يرغبون بتحويل كل شيء لمصلحتهم الخاصة. وأمام هذا الواقع، إذا لم يُحسن الحكم الجديد التصرّف حيال ذلك، فما على الناس سوى أن ينسوا البلد".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة