اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 17 كانون الثاني 2025 - 22:39 العربية
العربية

لضمان أمننا القومي... أردوغان: سنقضي على "الإرهاب" في سوريا!

لضمان أمننا القومي... أردوغان: سنقضي على

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أن هدف بلاده الأساسي هو القضاء على التنظيمات المسلحة التي يعتبرها "إرهابية" في سوريا، مشدداً على أن تركيا لن تشعر بالأمان التام طالما بقيت هذه التنظيمات تمارس نشاطها هناك.

وأوضح أردوغان أن بلاده تسعى لضمان أمنها القومي من خلال القضاء على جميع التنظيمات المسلحة، معتبراً أن "الإرهابيين" حاولوا في الماضي القريب تكرار سيناريو تنظيم داعش الذي ألقى بظلاله على سوريا والمنطقة، إلا أنهم "لن ينجحوا هذه المرة"، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) الذي يسيطر على نحو ثلث الأراضي السورية، ويملك جزءاً كبيراً من مواردها الطبيعية، يشكل العقبة الأكبر أمام تحقيق الأمن والسلام في سوريا. وأضاف: "المخططات التي صُممت عبر هذا التنظيم لم تعد صالحة، وسيرمى في مزبلة التاريخ قريباً".

تصريحات أردوغان جاءت بعد دعوته، الأربعاء الماضي، جميع الدول إلى "رفع أياديها" عن سوريا، مؤكداً أن أنقرة قادرة على القضاء على جميع التنظيمات المسلحة هناك، بما في ذلك وحدات حماية الشعب وتنظيم داعش.

وشدد أردوغان في كلمة له أمام البرلمان التركي على أن وحدات حماية الشعب الكردية تمثل "أكبر مشكلة" في سوريا حالياً بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وقال إن التنظيم "لن يتمكن من الإفلات من نهايته المحتومة ما لم يلق سلاحه".

كما هدد أردوغان باتخاذ إجراءات إضافية إذا تجاهل حزب العمال الكردستاني المحظور، دعوة محتملة من زعيمه المسجون عبد الله أوجلان بإلقاء السلاح، قائلاً: "إذا لم تستجب الجماعات المتحالفة معه لهذه الدعوة، فسوف نحقق هدفنا في تخليص تركيا من الإرهاب بوسائل أخرى".

وتأتي هذه التصريحات وسط اشتباكات مستمرة بين الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا والقوات الكردية في شمال شرقي سوريا، والتي أسفرت عن مقتل المئات.

يذكر أن تركيا نفذت بين عامي 2016 و2019 ثلاث عمليات عسكرية في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعد العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية. وتمكنت من فرض سيطرتها على منطقتين حدوديتين واسعتين داخل سوريا. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتداداً لحزب العمال الكردستاني المصنف لديها "إرهابياً".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة