اقليمي ودولي

الحرة
الأربعاء 15 كانون الثاني 2025 - 23:55 الحرة
الحرة

إتفاق غزة... بوابة نحو التطبيع بين السعودية وإسرائيل!

إتفاق غزة... بوابة نحو التطبيع بين السعودية وإسرائيل!

مع الإعلان المرتقب عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" بوساطة دولية، تُثار مجددًا التكهنات بشأن إمكانية استئناف مسار التطبيع بين إسرائيل والسعودية، في ظل الجهود الأميركية المستمرة لتحقيق هذا الهدف.

اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول 2023 إثر هجوم شنّه مسلّحو حركة "حماس" على إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 1,210 إسرائيليين واختطاف 251 آخرين، فيما بلغت حصيلة القتلى في غزة أكثر من 46,645 شخصًا. في ظل هذا التصعيد، كانت الإدارة الأميركية تسعى جاهدة للتوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار قد يفتح الباب لتسوية أوسع، ما يعيد الحديث عن مسار التقارب بين الجانبين، خصوصًا أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعتبر هذا الملف امتدادًا لاتفاقيات إبراهيم التي أُبرمت عام 2020 وشملت أربع دول عربية.

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، أن التطبيع بين إسرائيل والسعودية يمثل أفضل وسيلة لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وأوضح بلينكن أن "احتمالية التطبيع توفر فرصة كبيرة لتحفيز الطرفين على اتخاذ قرارات صعبة".

لكن بلينكن أقرّ بأن هجوم 7 تشرين الأول أثّر على مسارات التطبيع، مشددًا على أهمية استئناف الجهود لتحقيق التهدئة.

من جانبه، أكّد المحلل السعودي عبد الله الرفاعي أن الرياض تدعم أي مسار يحقق السلام، لكنه شدد على أن الاتفاق يجب أن يكون ذا مغزى وغير قائم على ضغوطات مرحلية. وأضاف أن العلاقات السعودية تقوم على رؤية استراتيجية تشمل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية كشرط للتطبيع.

في المقابل، يرى المحلل الإسرائيلي عكيفا الدار أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد يسعى لاستغلال فرصة تحقيق التطبيع السعودي الإسرائيلي إذا فاز بولاية جديدة. وذكر أن هذا الملف يُعدّ جزءًا من طموحات ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام.

ذكّر الرفاعي بشروط الرياض التي تشمل إقامة دولة فلسطينية، وتحسين أوضاع الفلسطينيين. وفي أيلول الماضي، أكّد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون تحقيق هذا الشرط.

على الرغم من ذلك، يعتقد الدار أن السعودية قد تتبع النموذج الذي استندت إليه اتفاقيات إبراهيم، حيث يتم تعليق الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية كخطوة مرحلية نحو التطبيع.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة