بعد سقوط نظام بشار الأسد، أكدت الإدارة العسكرية الجديدة في سوريا مراراً عزمها دمج جميع الفصائل المسلحة تحت مظلة وزارة الدفاع لتأسيس جيش وطني موحد. إلا أن هذه الخطوة تواجه عقبات عدة، أبرزها تنوع ولاءات الفصائل المسلحة وخريطة انتشارها وأجنداتها المختلفة.
ومن أبرز التحديات، "غرفة عمليات الجنوب" التي تضم فصائل في محافظة درعا، بقيادة أحمد العودة، وهو أحد أبرز قادة الفصائل في المنطقة. يُشار إلى أن هذه الغرفة كانت أول من دخل دمشق "لحماية مؤسساتها الحيوية" بعد فرار بشار الأسد، لكنها انسحبت بعد وصول فصائل أخرى إلى العاصمة.
منذ إعلان وزارة الدفاع نيتها دمج الفصائل المسلحة، لم يُبدِ أحمد العودة أي استعداد لتسليم سلاحه أو حل "اللواء الثامن"، الذي يسيطر على مناطق واسعة في ريف درعا الشرقي. بينما استجابت معظم الفصائل لدعوة الدمج، يطالب العودة بضمانات محددة قبل اتخاذ أي خطوة.
وعُقدت لقاءات عدة بين أحمد العودة وقائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع، إلا أن المفاوضات لم تسفر عن اتفاق واضح حتى الآن.
في تصريح سابق لفرانس برس، أكد الناطق باسم اللواء الثامن، نسيم أبو عرة، أن قواته ليست مقتنعة بفكرة حل الفصائل، مشيراً إلى ضرورة اندماجها كجسم عسكري موحد مع وزارة الدفاع.
وأكد أبو عرة لموقع "الحرة" أن الاجتماعات المستمرة مع وزارة الدفاع ستفضي إلى نتائج مهمة قريباً.
أحمد العودة، الذي ينحدر من مدينة بصرى الشام، يتمتع بعلاقات جيدة مع موسكو والأردن والإمارات. وتُظهر تحركاته الأخيرة مساعيه للحصول على امتيازات خاصة لفصيله أو الحفاظ على استقلاليته العسكرية.
ويُعتبر العودة لاعباً رئيسياً في المشهد السياسي والعسكري في الجنوب السوري، ما يجعل موقفه محورياً في أي خطة لإعادة بناء الدولة السورية.
في المقابل، دعا مصطفى سيجري، القيادي في قوى الثورة السورية، إلى إنهاء الحالة الفصائلية بشكل كامل، مشدداً على أهمية دمج الفصائل في وزارة الدفاع ورفض أي وجود للسلاح خارج إطار الدولة.
من جهة أخرى، يرى الخبير حسن أبو هنية أن دمج الفصائل يمثل تحدياً كبيراً بسبب تنوع مصالح الفصائل والدول الداعمة لها، إضافة إلى تعقيدات الجغرافيا والأيديولوجيا.
كما أشار إلى أن الإدارة الجديدة تسعى لتقديم تطمينات للفصائل والدول الكبرى، بهدف بناء مؤسسة عسكرية وطنية كجزء من العملية السياسية المقبلة.
خلافات "حادة"... أحمد العودة يتصدر المشهد في الجنوب السوري!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

