اقليمي ودولي

الجزيرة
السبت 11 كانون الثاني 2025 - 22:33 الجزيرة
الجزيرة

مصادر أميركية تكشف عن صفقة متعددة المراحل بين حماس وإسرائيل

مصادر أميركية تكشف عن صفقة متعددة المراحل بين حماس وإسرائيل

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أميركية وصفتها بالمطلعة ملامح صفقة محتملة قد تسفر عنها المحادثات غير المباشرة الجارية بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين.

وأوضحت المصادر الأميركية، التي لم تسمها الهيئة الإسرائيلية الرسمية، أن الحديث يدور حول صفقة متعددة المراحل تتضمن إعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين. وأكدت أن التعهدات المتبادلة بين كل مرحلة وأخرى هي المفتاح للتوصل إلى اتفاق.

وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل ستكون مطالبة بالتعهد بعدم العودة إلى القتال، بينما تلتزم حماس بإعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين المتبقين في المرحلة الثانية من الصفقة.

ووصفت المصادر الصفقة بأنها "أفضل ما يمكن لحماس رؤيته ومعقولة لجميع الأطراف".

نقلت هيئة البث الإسرائيلية مساء السبت عن مصادر قولها إن المفاوضات مع حماس شهدت تقدماً كبيراً. كما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إرسال وفد إلى الدوحة للمشاركة في المحادثات، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست. وأكدت الصحيفة أن قرار إرسال الوفد جاء نتيجة التطورات الإيجابية في المفاوضات.

وفي هذا السياق، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن 90% من الفجوات في صفقة تبادل الأسرى قد تم سدّها. ومع ذلك، لا تزال هناك خلافات بشأن الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية، لا سيما فيما يتعلق بالصيغ القانونية للاتفاق، حيث يصر كل طرف على حرية العمل الخاصة به.

بينما لم تعلن معالم المرحلتين الأولى والثانية بشكل رسمي، تشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى تشمل الإفراج عن الأسرى كبار السن والمرضى، في حين أن المرحلة الثانية قد تتضمن الإفراج عن عسكريين.

وتسعى جهود الوسطاء من قطر ومصر والولايات المتحدة إلى التوصل لاتفاق قبل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 كانون الثاني الجاري.

أشارت قناة "كان" الإسرائيلية إلى أن تل أبيب وافقت على المضي قدماً في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من صفقة الأسرى بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الأولى، لضمان استمرارية العملية حتى إطلاق سراح جميع المحتجزين. ومع ذلك، تعثرت المفاوضات عدة مرات بسبب إصرار إسرائيل على استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة.

في المقابل، تصر حركة حماس على الانسحاب الكامل لإسرائيل من قطاع غزة ووقف الحرب كشرط أساسي لأي اتفاق.

منذ 7 تشرين الأول 2023، تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أميركي. وأسفرت الاعتداءات عن استشهاد وإصابة أكثر من 155 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود، وسط دمار ومجاعة حادة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة