اقليمي ودولي

الحرة
الأربعاء 08 كانون الثاني 2025 - 22:16 الحرة
الحرة

الخلافات تتصاعد: توتر جديد بين الجيش الإسرائيلي وكاتس

الخلافات تتصاعد: توتر جديد بين الجيش الإسرائيلي وكاتس

أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا يسلط الضوء على التوتر بين قيادة الجيش ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث تركز الخلافات على قضايا متعلقة بالتحقيقات والتنسيق في الحرب الجارية.

وأكد البيان أن "المتحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي انتقد بشدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، موجهًا إليه اتهامًا بتجاوز صلاحياته من خلال مهاجمة المستوى السياسي وإلقاء مواعظ أخلاقية عليه".

وأشار إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يتصرف فيها المتحدث بهذه الطريقة، فقد قدم اعتذارًا سابقًا بعد تجاوزه صلاحياته"، ولكن هذه المرة شدد مكتب وزير الدفاع على أن "الاعتذار وحده لن يكون كافيًا".

وأكد البيان أن الجيش الإسرائيلي يدير "منظومة شاملة" من التحقيقات بهدف تحسين الدفاع عن الدولة ومواطنيها، مشيرًا إلى أن هذه التحقيقات تُجرى بالتوازي مع العمليات القتالية ويقودها القادة الميدانيون.

كما تم التأكيد على أن "التشتت القيادي أثناء القتال قد يؤدي إلى خسائر بشرية"، مشدّدًا على ضرورة إيلاء الأولوية للجودة المهنية للتحقيقات بدلاً من السرعة.

وفيما يتعلق بتعاون الجيش الإسرائيلي مع مراقب الدولة، أوضح البيان أن "الجيش يعمل بشفافية تامة"، على الرغم من الانتقادات الموجهة حول إجراء مثل هذه المراجعات أثناء الحرب، مؤكّدًا أن 18 عملية مراجعة داخل الجيش تجري حاليًا وسيتم تقديم نتائج التحقيقات للمراقب بمجرد انتهائها.

وأشار البيان إلى الخلاف القائم مع وزير الدفاع، داعيًا إلى "حل القضايا العالقة عبر الحوار المباشر بين وزير الدفاع ورئيس الأركان بدلاً من تسليط الضوء عليها عبر وسائل الإعلام".

وبيّن الجيش الإسرائيلي أن عملية تعيين المناصب في الجيش تتم بناءً على معايير مهنية بحتة، بعيدًا عن الضغوط السياسية، مضيفًا أن "التحقيقات المتعلقة بأحداث السابع من تشرين الأول تجرى بدقة، وأن القرارات التي لم تُحسم بعد ستؤجل".

من جانبه، دعا رئيس حزب "المعسكر الرسمي"، بيني غانتس، إلى تعزيز الثقة والتواصل بين وزير الدفاع ورئيس الأركان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن "الثقة بين وزير الدفاع ورئيس الأركان جزء لا يتجزأ من أمن الدولة".

وطالب غانتس كاتس بالاعتماد بشكل أكبر على الحوارات الشخصية مع رئيس الأركان والقيادات العسكرية العليا، والابتعاد عن البيانات الإعلامية وتهديدات الإقالة، كما شدد على ضرورة التزام كاتس بمسؤوليته تجاه منظومة الأمن، مشيرًا إلى أهمية تشكيل لجنة تحقيق رسمية لمراجعة دور المستوى السياسي في الأحداث الأخيرة ووضع خطة تجنيد ملائمة بعيدة عن الضغوط السياسية.

وكان الخلاف بين الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع قد بدأ في تشرين الثاني الماضي بعد تصريحات المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، التي أشار فيها إلى "صعوبة القضاء الكامل" على حركة حماس.

وقد اعتُبرت هذه التصريحات "تجاوزًا للصلاحيات الممنوحة له"، ما دفع كاتس إلى توجيه انتقادات له. واستجابة لذلك، قدم هاغاري اعتذارًا علنيًا، مؤكدًا التزام الجيش الإسرائيلي بتقديم مواقفه عبر القنوات الرسمية فقط، وخضوعه للسلطة السياسية في دولة ديمقراطية.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة