اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الثلاثاء 07 كانون الثاني 2025 - 23:43 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

3 مراحل... وثيقة إسرائيلية تكشف بنود مفاوضات غزة الجارية

3 مراحل... وثيقة إسرائيلية تكشف بنود مفاوضات غزة الجارية

كشفت هيئة البث الاسرائيلية، مساء الثلاثاء، عن وثيقة إسرائيلية قالت إنها تشكل الأساس للمفاوضات الحالية الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، مشيرة إلى أنها قُدمت لعدد محدود من الوزراء الإسرائيليين وتوضح الموقف الرسمي لتل أبيب في هذا الملف الحساس.

وبحسب الوثيقة، فإن إسرائيل تسعى إلى التوصل لاتفاق يضمن عودة جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، سواء أحياء أو أموات، مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين. كما تسعى لتحقيق "سلام مستدام" يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

انسحاب عسكري وتسهيلات إنسانية: وتشرح الوثيقة كيفية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، خاصة من محور نتساريم، مع تفكيك المواقع العسكرية في هذه المنطقة بشكل كامل. ووفق الوثيقة، ستُسمح بإدخال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الوقود، ابتداءً من اليوم الأول لتنفيذ الاتفاق، مع تخصيص إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً.

الإفراج عن الأسرى على مراحل: أوضحت الوثيقة أن إسرائيل وافقت على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وفق جدول زمني يبدأ بإطلاق سراح النساء أولاً. في اليوم الأول، سيتم الإفراج عن ثلاث أسيرات فلسطينيات، وفي اليوم السابع عن أربع أسيرات إضافيات، تليها دفعات من ثلاثة أسرى كل سبعة أيام.

وتشير الوثيقة إلى أن الاتفاق يهدف إلى تبادل شامل للأسرى بين الجانبين، بحيث تُطلق حماس سراح الجنود والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين لديها، سواء أحياء أو أموات، مقابل إطلاق سراح عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ويمثل وقف إطلاق النار في غزة المرحلة الأولى من الاتفاق، على أن تُتخذ خطوات لاحقة نحو تهدئة طويلة الأمد وإعادة تأهيل القطاع.

المرحلة الأولى (42 يوماً):
وقف الأنشطة العسكرية: وقف شامل للعمليات العسكرية من الجانبين، بما في ذلك إطلاق النار والمدفعية من قبل الجيش الإسرائيلي.
توقف النشاطات الجوية: توقف الهجمات الجوية في غزة لمدة 10 أيام متتالية.
إعادة التموضع العسكري: بعد سبعة أيام، يبدأ الجيش الإسرائيلي تقليص وجوده في المناطق الحدودية. بحلول اليوم الـ22، تكتمل إعادة التموضع ليقتصر الوجود العسكري على مناطق محددة، مع وقف كامل للهجمات.

المرحلة الثانية:
تعزيز التهدئة وتنفيذ عمليات تبادل الأسرى بشكل منتظم.
إدخال مساعدات إضافية وتحسين الوضع الإنساني في القطاع.

المرحلة الثالثة:
استئناف المفاوضات بهدف تحقيق تهدئة طويلة الأمد وإعادة إعمار قطاع غزة.

تأتي هذه المفاوضات وسط توترات متصاعدة منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول الماضي، والذي أدى إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق. وقد لعبت قطر دوراً محورياً في الوساطة بين الجانبين، إلى جانب الولايات المتحدة ومصر، حيث شهدت الأشهر الماضية جولات متعددة من التفاوض، كان آخرها في أيار 2023، لكنها لم تؤتِ ثمارها.

ورغم تقدم المفاوضات، لا يزال الغموض يكتنف إمكانية تحقيق اختراق حقيقي. ففي جولات سابقة، تبادل الجانبان الاتهامات بعرقلة التوصل إلى اتفاق، حيث اتهمت إسرائيل حماس بفرض "شروط جديدة"، بينما قالت حماس إن تل أبيب تضع "عقبات إضافية" أمام التفاهمات.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة