اقليمي ودولي

العربية
السبت 04 كانون الثاني 2025 - 22:27 العربية
العربية

بعد تنصيب ترامب... إسرائيل بصدد تقليص المساعدات إلى غزة

بعد تنصيب ترامب... إسرائيل بصدد تقليص المساعدات إلى غزة

تدرس إسرائيل تقليص المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة بعد تولي دونالد ترامب منصبه في وقت لاحق من هذا الشهر، في محاولة لحرمان حركة حماس من الموارد، بحسب مسؤول إسرائيلي مطلع على الأمر.

وقد صرح المسؤول الاسرائيلي أن "المساعدات الإنسانية لا تصل إلى الأيدي الصحيحة"، مشيراً إلى أن هذا الإجراء هو أحد الخيارات العديدة التي تُدرس حالياً، وفقاً لما نقلته شبكة "سي إن إن".

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه منظمات الإغاثة بالتحذير من تزايد خطر المجاعة بين المدنيين، مشددة على ضرورة زيادة كمية المساعدات المسموح بدخولها إلى القطاع المحاصر.

وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دخلت 2205 شاحنات مساعدات فقط إلى غزة خلال شهر كانون الأول، باستثناء المركبات التجارية والوقود. بالمقابل، نفت إسرائيل هذه الأرقام، مؤكدة أنه لا يوجد حد لكمية المساعدات التي يمكن أن تدخل إلى القطاع، وأن أكثر من 5000 شاحنة دخلت خلال الشهر نفسه، وفقاً لبيان صادر عن مكتب تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي الفلسطينية.

قبل الحرب، كان عدد الشاحنات التي تدخل غزة يبلغ حوالي 500 شاحنة يومياً، أو 15000 شاحنة شهرياً، وفقاً لمسؤولين أمميين. لكن منذ 7 تشرين الأول، تشن إسرائيل حرباً في غزة بهدف تفكيك البنية العسكرية لحماس. في المقابل، تتهم إسرائيل الحركة بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية لتعزيز قدرتها على الحكم.

في تشرين الأول، أرسلت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رسالة إلى الحكومة الإسرائيلية تطالبها بتحسين الوضع الإنساني في غزة خلال 30 يوماً، مهددة بمراجعة المساعدات العسكرية الأميركية إذا لم يتم تنفيذ التحسينات المطلوبة. تضمنت المطالب إدخال ما لا يقل عن 350 شاحنة مساعدات يومياً وتنفيذ فترات تهدئة لتعزيز تدفق وأمن القوافل.

بعد أسبوع من فوز ترامب في الانتخابات وانتهاء الموعد النهائي المحدد من إدارة بايدن، أشارت التقارير إلى أن إسرائيل لم تمنع المساعدات الإنسانية، رغم عدم تنفيذ المطالب الرئيسية. تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة إذا استمرت القيود على تدفق المساعدات.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة