نظم تجمع أهالي شهداء وجرحى ومتضرري انفجار مرفأ بيروت، مساء اليوم، وقفتهم الشهرية أمام مرفأ بيروت، بعد انقطاع دام ثلاثة أشهر بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان. وألقى رئيس التجمع، إبراهيم حطيط، كلمة معبرة تضمنت اعتذارًا للشهداء عن الغياب القسري للأهالي، مؤكدًا أن القضية ما زالت حية في قلوبهم.
افتتح حطيط كلمته باعتذار للشهداء، قائلًا: "نعتذر منكم على غيابنا عن هذه الوقفات التي أسسناها لنحفظ قضيتنا من النسيان".
وأشار إلى أن الغياب كان قسريًا بسبب العدوان الإسرائيلي الذي دمر المنازل وهجّر العائلات، مضيفًا: "نقف اليوم حيث وقفنا منذ أربع سنوات وخمسة أشهر، نطالب بالحقيقة والعدالة، ولكن للأسف، ما زالت الحقيقة ضائعة والعدالة تائهة".
اتهم حطيط بعض الأطراف بتسييس القضية منذ الساعات الأولى بعد الانفجار، حيث قال: "تم استغلال دماء الشهداء لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة، وتم اتخاذ إجراءات عشوائية لا تهدف إلى كشف الحقيقة".
وأكد أن المستندات التي تدين بعض المسؤولين قد تم تسليمها للجهات المختصة، ولكن دون جدوى.
انتقد حطيط بشدة قاضي التحقيق طارق البيطار، متهمًا إياه بالانحياز وعدم استدعاء جميع المسؤولين. وتساءل: "هل الشعبوية من صفات القضاة؟ وهل أكملت استدعاءاتك لكل المعنيين، أم أن هناك استثناءات؟".
كما وجه نداءً إلى مدعي عام التمييز جمال الحجار للصمود أمام الضغوط، قائلاً: "كن شجاعًا كما عرفناك، ونحن إلى جانبك للوصول إلى الحقيقة".
ختم حطيط كلمته بتأكيد أن أهالي الشهداء لن يتهاونوا في دماء أبنائهم، مشددًا على أن التحركات القانونية ستستمر الأسبوع المقبل. وأضاف: "لن نسمح بأن تُطوى هذه القضية، وسنظل نطالب بالعدالة مهما كانت التحديات".
تشهد قضية انفجار مرفأ بيروت تعقيدات سياسية وقضائية، إذ إن التحقيقات المستمرة لم تؤدِ حتى الآن إلى محاسبة المسؤولين. ويعد الانفجار، الذي وقع في 4 آب 2020، من أكبر الكوارث في تاريخ لبنان، حيث أدى إلى استشهاد أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف، فضلًا عن تدمير أجزاء واسعة من العاصمة بيروت.
وفي هذا السياق، يواجه القضاء اللبناني ضغوطًا داخلية وخارجية، مما يعيق التقدم في التحقيقات. وتُتهم أطراف سياسية بالتدخل في عمل القضاء لإخفاء الحقائق وحماية المتورطين.
بعد غياب 3 أشهر... صرخةٌ من أهالي شهداء المرفأ

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:09 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هي المصلحة العامة وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار11:08 حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري: نبارك لكريم سعيد ونحن على ثقة أنّ مصرف لبنان سيكون بأيادٍ أمينة ونتمنّى له النجاح والتوفيق في مهمته
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

