أشار الرئيس السابق العماد ميشال عون إلى أنَّ "الخلل الابرز الذي واجههه بالممارسة خلال ولايته هو تأخير تأليف الحكومات، وعدم تحديد مهل زمنية لذلك، بالإضافة الى احتكار افرقاء لوزارات مثل المال والداخلية، وعلى الرئيس الجديد التعامل مع هاتين المسألتين ليكون لديه امل بنجاح عهده".
وفي مقابلة خاصة عبر الـ"OTV"، أضاف عون، "على اي رئيس جديد متابعة التدقيق الجنائي وملفاته وهذا الموضوع لا اتخلى عنه لأنه يتعلق بأموال اللبنانيين، وما جرى غير مقبول، والله اعطاني العمر والصحة وسأتابع هذه القضية للنهاية".
وتابع، "المشكلة أن هناك فجوراً بالكذب، واسأل من يوجه الاتهامات والافتراءات في موضوع المفقودين "من رمى الناس بالبحر بعدما حملهم بالاثقال"؟".
ومن جهة أخرى، وقال: "لقد تابعت قضية المفقودين طوال فترة وجودي خارج لبنان، ودعمت كل من عمل عليها بشتى الوسائل، وخلال ولايتي اقر قانون المفقودين والمخفيين قسرا الذي شكل الهيئة الوطنية".
وأكمل، "ضميري مرتاح في قضية المعتقلين، فلم يسأل احد من المسؤولين قبلي عن هذه القضية، لكني في اول لقاء مع الاسد سألته عن الموضوع فأكد لي وجود محكومين بجرائم جنائية وجزم ان ليس لديهم معتقلين سياسيين لبنانيين. وهذا ما تبيّن مؤخراً بعد حملة الافتراءات، وهذا وما اعلنه وزير الداخلية".
وزاد، "فليقولوا ما يشاؤون لكن انا من حاربت، وسقط معي شهداء لإخراج سوريا من لبنان، بينما كان الآخرون في الموقع المقابل، وخلال اقسى ايام الحرب كنت اتحدث عن ضرورة اقامة افضل العلاقات مع سوريا بعد خروجها من لبنان، النازحون السوريون في لبنان ليسوا لاجئين سياسيين بل نازحون امنيون، ولم نفهم الكيد الدولي ضدنا في هذا الموضوع، وعلى الدولة اللبنانية التواصل مع الحكام الجدد في سوريا حول الموضوع وهم دعوا النازحين للعودة وهذا امر ايجابي جداً".
وأشار عون إلى أنَّ، "السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات يجب تسليمه للدولة ولم يعد له اي فائدة وكل سلاح يجب ان يكون القرار بشأنه مع الدولة"، مضيفًا، "ارسال الوفود الى سوريا هو دور الحكومة، فالدولة هي من يتولى العلاقات، ويمكن عقد اتفاقات في مختلف المجالات، والعلاقة نريدها مع الدولة السورية ومع الشعب السوري".
وأكّد أنه "لا استقرار بعد في سوريا، وما حصل حتى الآن من تجاوزات نعتبر انه يدخل في اطار الاخطاء التي نأمل الا تتكرر علما اني لست مرتاحا لبعض الممارسات، والنظام الديمقراطي يجب أن يحفظ الامن ويحمي المواطنين بحرياتهم ومعتقداتهم".
اخترنا لكم



