اقليمي ودولي

العربية
السبت 28 كانون الأول 2024 - 23:06 العربية
العربية

إيران: 2025 عام حاسم لـ"قضيتنا النووية"!

إيران: 2025 عام حاسم لـ

أعلنت إيران، اليوم السبت، أن "عام 2025 سيكون عامًا مهمًا لقضيتها النووية"، وسط استعداداتها لمواجهة إعادة فرض سياسة "الضغط الأقصى" التي يتوقع أن يتبعها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن "هذا العام سيكون حاسمًا في مسار البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتأهب فيه البلاد لتحديات جديدة مع تولي ترامب منصبه في كانون الثاني المقبل".

وكان ترامب قد تراجع في عام 2018 عن الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في عام 2015، والذي وافقت بموجبه إيران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحافي في بكين، أن "2025 سيكون عامًا مهمًا بالنسبة للقضية النووية الإيرانية"، مضيفًا أنه ناقش هذه المسألة مع نظيره الصيني وانغ يي، ولم يذكر عراقجي ترامب بالاسم، كما لم يوضح تحديدًا كيف سيكون هذا العام حاسمًا بالنسبة لإيران.

من جهتها، أكدت الصين وإيران، في لقاء جمع عراقجي مع وزير الخارجية الصيني، على ضرورة أن لا يكون الشرق الأوسط ساحة لصراعات القوى الكبرى، وأشار الوزيران إلى أهمية احترام سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها، مؤكدين أن "الشرق الأوسط يجب أن يكون بعيدًا عن التنافس الجيوسياسي والنزاعات التي تشارك فيها دول خارج المنطقة".

على صعيد آخر، تطرق الوزيران إلى الوضع في سوريا، حيث شددا على أهمية مكافحة الإرهاب وتحقيق المصالحة وتعزيز العمليات الإنسانية، في وقت تدعمان فيه حكومتها بقيادة الرئيس بشار الأسد.

إيران والصين أظهرتا دعمًا قويًا للحقوق والمصالح الإيرانية، حيث أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها ستواصل دعم إيران في حماية مصالحها النووية.

في الوقت نفسه، تثير احتمالية تشديد العقوبات الأميركية على صناعة النفط الإيرانية والتهديدات الإسرائيلية بضرب المنشآت النووية الإيرانية قلقًا كبيرًا في طهران، خاصة مع استمرار انخفاض العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار الأميركي وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي قبل فترة رئاسة ترامب الثانية.

وفي ظل هذا الوضع الاقتصادي المتدهور، سعى الإيرانيون لحماية مدخراتهم من خلال شراء العملات الصعبة مثل الدولار، والذهب، والعملات المشفرة، مع استمرار تسجيل معدلات تضخم عالية تصل إلى 35 بالمئة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة