اقليمي ودولي

العربية
الجمعة 27 كانون الأول 2024 - 23:49 العربية
العربية

وقف النار بِغزة... قلق من تأخر الاتفاق بسبب انتقال السلطة لترامب

وقف النار بِغزة... قلق من تأخر الاتفاق بسبب انتقال السلطة لترامب

كشف مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مشاركون في المفاوضات حول صفقة الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة لموقع "أكسيوس" أنهم يشعرون بالقلق من تراجع فرص التوصل إلى اتفاق قبل تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه.

وهدد ترامب بأن "الجحيم سيدفع ثمنه في الشرق الأوسط" إذا لم تُطلق حماس سراح الأسرى المحتجزين في غزة بحلول 20 كانون الثاني. وأكد أن الرئيس المنتهية ولايته، جو بايدن، جعل من التوصل إلى اتفاق أولوية قصوى في أشهره الأخيرة بالبيت الأبيض.

لم يتضح بعد ما يعنيه ترامب بتهديده، فيما أشار مصدر مقرب من الرئيس المنتخب إلى غياب خطة واضحة للتعامل مع الوضع إذا انتهت المهلة دون اتفاق.

ويرى مسؤولون إسرائيليون أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى دعم ترامب لتدابير إسرائيلية كانت تعارضها إدارة بايدن، مثل تقليص المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.

وبحسب المسؤولين، فإن القائد العسكري لحماس في غزة، محمد السنوار، شقيق يحيى السنوار، لا يبدو متأثراً بتهديدات ترامب. ومع ذلك، أشار مصدر أميركي مطلع على المحادثات إلى أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً في الأسابيع المقبلة.

وأكد المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون أن فشل التوصل إلى اتفاق قبل 20 كانون الثاني قد يؤدي إلى تعقيد المحادثات مع انتقال السلطة إلى ترامب، مما قد يستغرق أشهراً إضافية ويكلف أرواح المزيد من الأسرى.

لا يزال لدى حماس 100 رهينة في غزة، من بينهم 7 أميركيين. وتشير المخابرات الإسرائيلية إلى أن نحو نصف الأسرى ما زالوا على قيد الحياة، بما في ذلك 3 أميركيين.

عادت الوفود الإسرائيلية من الدوحة بعد 8 أيام من محادثات توسطت فيها قطر ومصر دون تحقيق تقدم ملموس. كما عاد مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز ومستشار البيت الأبيض للشرق الأوسط بريت ماكجورك إلى واشنطن، متشككين في فرص نجاح المفاوضات قبل الموعد النهائي.

تبادلت إسرائيل وحماس يوم الأربعاء الاتهامات بشأن عرقلة المفاوضات. وذكرت حماس أنها تفاوضت بجدية، لكن إسرائيل طرحت مطالب جديدة وصفتها بغير المقبولة. في المقابل، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حماس تنكث بالتفاهمات التي تم التوصل إليها مسبقاً.

بحسب مسؤولين إسرائيليين مطلعين، فإن الجانبين يتحملان جزءاً من المسؤولية. ورغم بعض التقدم المحرز في الدوحة، إلا أن القضايا الجوهرية لا تزال عالقة، مثل تضمين إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة في أي اتفاق.

وأشار أحد المسؤولين إلى أن المفاوضات لم تنهار لكنها عالقة، حيث يرغب الطرفان في كسر الجمود دون تقديم تنازلات كبيرة.

أوضح نتنياهو في اجتماعاته، بعد عودة الوفد الإسرائيلي من الدوحة، أن الغموض يكتنف هوية الطرف الذي يتخذ القرارات داخل حماس، سواء محمد السنوار في غزة أو الممثلين السياسيين في الدوحة.

وأكد نتنياهو أن السنوار رفض تقديم قائمة بالأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة، وهي خطوة ضرورية لتنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التي تشمل إطلاق سراح النساء والرجال فوق سن الخمسين والحالات الطبية الحرجة.

وقال نتنياهو: "لست مستعداً للدخول في صفقة دون أن أعرف تفاصيلها وما الذي سأحصل عليه".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة