كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، عن معلومات جديدة بشأن مصير عدد من المعتقلين الذين تم نقلهم قبل يومين من سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. وأشار المرصد إلى أن المعتقلين نُقلوا عبر حافلات إلى منطقة نائية في ريف اللاذقية، وتحديدًا إلى مزارع في منطقة بيت زنتوت التي تعود ملكيتها لـ رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.
وفقًا لمصادر المرصد، جرت عملية نقل المعتقلين إلى منطقة معزولة عن الأنظار بهدف طمس أي معلومات قد تكشف عن مصيرهم. يعتقد أن هؤلاء المعتقلين كانوا ضحايا لانتهاكات ارتكبها النظام السوري خلال سنوات الحرب، أو ربما كانوا شهودًا على جرائم ارتكبتها قوات النظام في مختلف أنحاء سوريا. المنطقة التي تم نقل المعتقلين إليها كانت سابقًا تُستخدم كملاذ آمن لكبار ضباط النظام السوري وعناصره المتورطين في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين.
وأكدت المصادر أن بيت زنتوت، التي كانت تعد معقلًا لكبار ضباط النظام، أصبحت مأوى لبعض هؤلاء الضباط الذين كانوا في الصفوف الأمامية لقمع المظاهرات وقتل المدنيين. وأفاد المرصد بأن هذه المنطقة مزودة بمساكن مجهزة بالكامل وخزانات وقود، مما يضمن لهذه العناصر البقاء بعيدًا عن أي تفاعل مع العالم الخارجي.
نقل المرصد عن شهادات من المدنيين في المنطقة الذين أكدوا أن بعض الضباط الذين تورطوا في قمع المظاهرات وارتكاب المجازر الجماعية ضد المدنيين، قد لجأوا إلى هذه المنطقة بعيدًا عن المحاسبة. ويعتقد أن بيت زنتوت أصبحت الآن "منفى اختياريًا" لهم بعد سقوط النظام، حيث يمكن لهم البقاء دون مواجهة أي مساءلة قانونية.
سقط نظام بشار الأسد رسميًا في الثامن من كانون الأول 2023، بعد أن تمكنت فصائل مسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام من إسقاطه. ويعتبر سقوط النظام بمثابة تحول جذري في تاريخ سوريا الحديث، إذ أنهى أكثر من 12 عامًا من الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشردت الملايين.
أبدت الفصائل المسلحة، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، استعدادها للتعاون مع السكان المحليين للكشف عن مصير المعتقلين المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وقد عرض بعض السكان في بيت زنتوت تقديم معلومات عن مواقع هؤلاء الضباط ودورهم في الجرائم التي ارتكبها النظام السوري.
مع سقوط نظام الأسد، بدأت جهود محلية ودولية لتوثيق الجرائم التي ارتكبها النظام وأجهزته الأمنية طوال سنوات الحرب. ويؤكد مراقبون أن هذا التحول لا يمثل سقوط حكومة فحسب، بل إنهاء لمنظومة عسكرية وأمنية كانت متورطة في أبشع جرائم الحرب خلال العقد الماضي. بينما تواصل الجهود الدولية والمحلية جمع الأدلة لضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.
"ضباط القتل"... مكانٌ سري يخبئ جرائم الأسد!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:41 رويترز: رئيس وزراء اليابان يطلب إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

