اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الجمعة 20 كانون الأول 2024 - 22:17 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

إمرأة في الإدارة السورية الجديدة

إمرأة في الإدارة السورية الجديدة

أعلنت إدارة الشؤون السياسية التابعة لحكومة تصريف الأعمال السورية، اليوم الجمعة، عن تعيين الناشطة عائشة الدبس في منصب مسؤول مكتب شؤون المرأة، وتعد الدبس أول سيدة تشغل هذا المنصب الرسمي في الإدارة السورية، في خطوة لافتة في سياق تحسين مشاركة المرأة في المجال السياسي والاجتماعي داخل سوريا.

ونشرت الإدارة عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي صورة للدبس، مع رقم هاتفها في حال رغبة أي جهة بالتواصل مع مكتب شؤون المرأة، الذي يعنى بشؤون المرأة السورية في الجوانب الحقوقية، الاجتماعية، الثقافية، والسياسية.

وقالت الإدارة في منشورها: "تم تعيين السيدة عائشة الدبس مسؤولة عن مكتب شؤون المرأة، ونحن نتطلع إلى تعزيز دور المرأة في مختلف المجالات".

يأتي تعيين عائشة الدبس بعد جدل أثارته تصريحات للمتحدث الرسمي باسم الإدارة السياسية عبيدة أرناؤوط، الذي أكد في وقت سابق أن المرأة السورية غير قادرة على تولي مناصب رفيعة في الدولة مثل وزارة الدفاع.

وقد أثارت تلك التصريحات انتقادات واسعة، حيث اعتبر البعض أنها تعكس تراجعًا في موقف الحكومة من تعزيز دور المرأة في المواقع القيادية. في المقابل، اعتبرت بعض الجهات أن تعيين الدبس في هذا المنصب يعد خطوة إيجابية نحو فتح آفاق أوسع أمام النساء في السياسة والمجتمع.

عائشة الدبس هي ناشطة في مجال العمل المدني والإنساني، حيث عملت في "مؤسسة الموهوبين" في إدلب، وأسهمت بشكل فعّال في النشاط الإنساني داخل المخيمات السورية في تركيا، كما كانت من الداعمين الرئيسيين للعديد من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تحسين أوضاع اللاجئين السوريين.

في بداية الثورة السورية عام 2011، شاركت الدبس في الحراك المدني السلمي وكانت من بين النساء اللاتي ساهمن في دعم قضايا النساء داخل المجتمع السوري.

وفي تصريحات سابقة على صفحتها في فيسبوك، أكدت الدبس أن "نساء سوريا يجب أن يساهمن في عودة بلدهن إلى مكانتها اللائقة"، وهو موقف يعكس التزامها بالعمل على تعزيز دور النساء في عملية إعادة البناء الاجتماعي والسياسي في سوريا بعد سنوات من الحرب.

لطالما كانت المرأة السورية حاضرة في مختلف جوانب العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي في سوريا، ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011، شاركت النساء في الحراك السلمي والنضال ضد النظام المخلوع بشار الأسد، حيث قمن بدور فعال في الاحتجاجات السلمية والنشاطات الحقوقية والإغاثية، كما كانت المرأة السورية في المخيمات وفي الدول المجاورة مثل تركيا ولبنان، جزءاً من شبكة واسعة من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى تقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من النزاع.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة