اقليمي ودولي

سبوتنيك
الأحد 15 كانون الأول 2024 - 23:58 سبوتنيك
سبوتنيك

وفد دبلوماسي قطري يصل الى دمشق تمهيدًا لافتتاح السفارة

وفد دبلوماسي قطري يصل الى دمشق تمهيدًا لافتتاح السفارة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، عن وصول وفد دبلوماسي قطري إلى العاصمة السورية دمشق لإكمال الإجراءات اللازمة لافتتاح السفارة القطرية.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، إن "الوفد الدبلوماسي القطري في دمشق جدد للحكومة الانتقالية التزامنا بدعم الشعب السوري لتحقيق أمنه". وأضاف أن الوفد ناقش مع الجانب السوري "سبل تعزيز انسياب المساعدات الإنسانية القطرية ووقف على احتياجات الأشقاء السوريين في هذه المرحلة".

وكان الأنصاري قد أعلن الأربعاء الماضي أن بلاده ستعيد افتتاح سفارتها في الجمهورية العربية السورية قريبًا بعد إكمال الترتيبات اللازمة. وأكد أن "هذه الخطوة تأتي تعزيزًا للعلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين"، مشيرًا إلى أن قطر تسعى لدعم الشعب السوري في بناء دولته على أسس العدالة والسلام والاستقرار والازدهار.

وأوضح الأنصاري أن "إعادة افتتاح السفارة ستعزز التنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية التي تقدمها دولة قطر للشعب السوري حاليًا عبر الجسر الجوي".

وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية القطرية إلى ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية ووحدة سوريا، مع الحيلولة دون انزلاق البلاد إلى الفوضى. وجددت قطر موقفها الداعي لإنهاء الأزمة السورية استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، وخاصة قرار مجلس الأمن 2254، بما يحقق مصالح الشعب السوري. كما دعت كافة الأطياف السورية إلى انتهاج الحوار بما يحقن دماء أبناء الشعب ويحفظ مؤسسات الدولة الوطنية.

وفي تطور لافت، سيطرت مجموعة من المسلحين المنتمين إلى "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقًا، والمحظورة في روسيا ودول عدة)، يوم 8 كانون الأول الجاري، على مبنى التلفزيون السوري الرسمي في العاصمة دمشق، وأعلنت الهيئة سيطرتها على البلاد وسقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

وقررت المعارضة المسلحة تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة مؤقتة لإدارة شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية حتى آذار 2025. وكان البشير يرأس "حكومة الإنقاذ" التي أسستها المعارضة في محافظة إدلب منذ كانون الثاني 2024.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد قرر التخلي عن منصبه ومغادرة سوريا بعد مفاوضات، وأصدر تعليماته لنقل السلطة بشكل سلمي. وصرح مصدر في الكرملين أن الأسد وعائلته وصلوا إلى موسكو حيث منحوا حق اللجوء لأسباب إنسانية.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة