في منشور عبر منصة "إكس"، عبّر النائب جميل السيد عن رأيه في التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا بعد أكثر من عقد من الحرب الطاحنة، والتي اختتمت بانتصار المعارضة وسقوط النظام، بحسب تعبيره.
وقال السيد: "منذ 2011 إلى 2024، سقط الآلاف من مختلف أطراف الحرب في سوريا، ودُمّرت مئات المدن والقرى، وتهجّر ملايين البشر، وارتُكبت كل أنواع الفظائع و... بالأمس، حُسِمت المعركة وانتصر المعارضون وسقط النظام وخسر حلفاؤه".
وأشار إلى أن "معظم الذين خسروا الحرب دعوا النظام الجديد للانفتاح وأبدوا استعدادهم للتعاون، كأن شيئاً لم يكن، كأنها كانت مباريات كرة قدم، ولكن الكرة هنا لم تكن مطاطية بل كانت بشرية".
منذ ٢٠١١ إلى ٢٠٢٤،
— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) December 14, 2024
سقط الآلاف من مختلف أطراف الحرب في سوريا، ودُمِّرَتْ مئات المدُن والقُرى، وتهجّر ملايين البشر، وجرى إرتكاب كلّ أنواع الفظائع و…،
وبالأمس،
حُسِمَتْ المعركة وإنتصر المعارضون وسقط النظام وخسر حلفاؤه،
ومعظم الذين خسروا الحرب دعوا النظام الجديد للإنفتاح وأبدوا…
وقد شهدت سوريا منذ العام 2011 حربًا أهلية مدمرة، بدأت بمطالبات سلمية للإصلاحات السياسية، لكنها سرعان ما تحولت إلى نزاع مسلح شاركت فيه أطراف محلية وإقليمية ودولية. أدى الصراع إلى دمار واسع في البنية التحتية، وتهجير ما يقارب 13 مليون شخص داخليًا وخارجيًا، ومقتل مئات الآلاف.