اقتحم مقاتلون من فصائل المعارضة السورية، الثلاثاء، الضريح الذي يضم قبر رئيس النظام السوري السابق، حافظ الأسد، في محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد، وذلك بعد انهيار النظام السوري وفرار الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى روسيا.
وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد دخول مقاتلي المعارضة إلى ضريح حافظ الأسد والوقوف إلى جانب قبره، في خطوة وصفها العديد من النشطاء بأنها تمثل بداية عهد جديد بعيدًا عن إرث النظام الاستبدادي.
قبر حافظ الذي رفعوه إلى رتبة "المؤسس"
— قتيبة ياسين (@k7ybnd99) December 10, 2024
وصلوا الثوار ليعلموه التأسيس على أصوله pic.twitter.com/giqft1chqs
اليوم اليوم.. دخلنا قبر ملعون الروح حافظ الوحش الذي أدخل سورية في نفق الرعب منذ أكثر من ٥٠ عام.
— ياسر عبد الرحيم | Yaser Abdulrahim (@YaserAbdulrahim) December 10, 2024
سورية ما بعد الأسد هي سورية لكل السوريين بعد انتزاع الخوف من صدور الناس، فهذا القبر النجس الذي يحوي أنجس عظام كان مصدراً لرعب وخوف السوريين بمختلف مشاربهم وطوائفهم.
لن يكون هناك بعد… pic.twitter.com/q3P0KhfZbJ
يقع قبر حافظ الأسد في مسقط رأسه بمدينة القرداحة التابعة لمحافظة اللاذقية، ويضم الضريح أيضًا قبر نجل حافظ الأسد الأكبر، باسل الأسد، الذي كان يعد لخلافته قبل أن يتوفى في حادث سيارة عام 1994.
وكانت فصائل المعارضة قد بسطت سيطرتها على منطقة الساحل التي كانت تعتبر معقلًا للنظام السوري بعد دخولها العاصمة دمشق، حيث انسحب النظام من المؤسسات العامة والشوارع، ليختتم بذلك عهدًا استمر 61 عامًا من حكم حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
وقد تتابعت معارك الفصائل المعارضة مع قوات النظام السوري في مختلف المناطق، حيث سيطرت المعارضة على العديد من المدن والقرى، بما في ذلك حلب، إدلب، حماة، درعا، السويداء، حمص وأخيرًا دمشق.