قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان اليوم الإثنين، إن مسؤولين أميركيين يتواصلون مع أشخاص على الأرض في سوريا للحصول على معلومات عن الصحفي الأميركي أوستن تايس الذي أُلقي القبض عليه قبل أكثر من 12 عامًا في سوريا.
وأضاف سوليفان في مقابلة على شبكة (إيه.بي.سي): "هذه أولوية قصوى بالنسبة لنا أن نعثر على أوستن تايس ونحدد موقع السجن الذي قد يكون محتجزًا فيه، ونخرجه منه ونعيده إلى منزله بأمان لعائلته".
وتابع: "نتواصل مع الأتراك وغيرهم من الأشخاص الموجودين على الأرض في سوريا لنقول لهم: ساعدونا في هذا الأمر. ساعدونا في إعادة أوستن تايس إلى وطنه".
وكان تايس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية وصحفي مستقل، يبلغ من العمر 31 عامًا عندما خُطف في آب 2012 خلال تغطيته للانتفاضة ضد بشار الأسد، الذي أطاح به مقاتلو المعارضة الأحد بعد سيطرتهم على العاصمة دمشق. ونفت سوريا احتجازه.
وفرّ الأسد إلى روسيا بعد حرب أهلية استمرت 13 عامًا وحكم عائلته الذي دام ستة عقود.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد، إن الحكومة الأميركية تعتقد بأن تايس على قيد الحياة.
وأضاف بايدن: "نعتقد بأنه على قيد الحياة. ونعتقد بأننا نستطيع إعادته، لكن ليس لدينا دليل مباشر على ذلك حتى الآن. يجب محاسبة الأسد. يتعين علينا تحديد مكانه".
والتقى سوليفان مع والدة تايس يوم الجمعة في البيت الأبيض بعد أن أخبرت الصحفيين بأنها تعتقد أن ابنها على قيد الحياة.
اخترنا لكم



