اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 08 كانون الأول 2024 - 23:31 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

وكالة إيرانية تنتقدت الأسد: فرصتنا كانت كبيرة لكنه تجاهل نصائحنا!

وكالة إيرانية تنتقدت الأسد: فرصتنا كانت كبيرة لكنه تجاهل نصائحنا!

انتقدت وكالة فارس الإيرانية بشدة نظام بشار الأسد، مشيرة إلى أنه رغم وضوح عدم قدرته على الصمود في وجه التحديات التي واجهها، لم يطلب أي مساعدة من إيران.

وذكرت الوكالة، أن إيران كانت مستعدة لتقديم الدعم في تلك المرحلة، لكنها اعتبرت أن الأسد تجاهل توصياتها وأصر على المضي بمفرده في مواجهة الأزمة.

كما أكدت، أن المؤامرة التي تحاك ضد سوريا تهدف إلى قطع الصلة بين إيران ومحور المقاومة، معتبرة أن هذا الهدف يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي.

وذكرت الوكالة، أن سوريا ليست سوى جزء من المواجهة الأوسع بين محور المقاومة وإسرائيل وأميركا، وأن المواجهة لم تبلغ ذروتها بعد.

في إطار حديثها عن استراتيجية إيران، أكدت، أن "مجال محور المقاومة واسع"، مشيرة إلى أن إيران مستمرة في دعم القضية الفلسطينية والأمن القومي للمنطقة.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن إيران كانت تمتلك معلومات استخبارية تفيد بأن هيئة تحرير الشام كانت تخطط للهجوم على مدينة حلب من اتجاه إدلب.

وأوضح أن جميع المعلومات الاستخبارية تم نقلها إلى الحكومة السورية، إلا أن العراقجي أبدى دهشته من عدم قدرة الجيش السوري على الرد على الهجوم، مشيراً إلى السرعة غير المتوقعة للتطورات التي شهدتها المنطقة، مما أوقع النظام السوري في حالة من المفاجأة.

وأضاف أن بشار الأسد نفسه كان متفاجئاً من رد فعل جيشه.

وأكد عراقجي أنه كان على اتصال مع المتمردين السوريين الذين وافقوا على طلبه بعدم المساس بالدبلوماسيين الإيرانيين أو المقدسات الشيعية خلال المعارك.

وفي سياق متصل، كشف عراقجي أنه التقى الأسد في دمشق الأسبوع الماضي.

وأعرب عن قلقه من الوضع، حيث اشتكى الأسد من أن جيشه لا يقاتل بشكل صحيح.

وأشار إلى أن انطباعه الشخصي كان أن الأسد لا يقرأ الوضع الميداني بشكل دقيق.

وكان قد أمل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في أن ينتهي الصراع العسكري والعنف في أقرب وقت ممكن حتى يتمكن الشعب السوري من العيش في بيئة سلمية بعيداً عن أي مخاوف أو تدخل أجنبي.

وبعد سقوط نظام بشار الأسد اليوم شدّد بزشكيان على "أهمية تأمين سلامة كل المواطنين والمقيمين وحماية الأماكن الدينية والدبلوماسية في سوريا".

وأضاف، "طهران تشدد على ضرورة الحوار بين مختلف أطياف المجتمع السوري للتوصل إلى تفاهم".

وتابع، "الشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر مستقبل هذا البلد ونظامه السياسي والحكومي".

وكما اعلنت المعارضة السورية، "تحرير دمشق" والسيطرة الكاملة على العاصمة، واعتبرت أن سقوط الأسد يعني نهاية حقبة مظلمة من حكم الاستبداد والفساد.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة